اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حاول الفراعنة إيجاد علاجٌ لتَساقط الشّعر، ووجدت محاولاتهم تلك مَكتوبةً في نصوصٍ طبيّةٍ موثّقة، وتَتمثّل بعض محاولاتهم باستخدام الدّهون الحيوانيّة، والتي تَتضمّن دهون مأخوذة من فرس النّهر، وقطّ، وثُعبان، ووعل ألبي، وتِمساح، وتُوضع هذه الوصفة على فروة الرّأس لمدّة أربعة أيام، كما صنعوا مزيجاً من الأعشاب وروث البقر، واستخدموا نبات الخلة الشّيطانيّة (بالإنجليزية: Ammi majus) في علاج العديد من الأمراض وكان يُطبّق موضعيّاً في علاج تساقط الشّعر، وسيذكر المقال المكوّنات الطّبيعيّة الأخرى التي استخدمها الفراعنة في علاج تساقط الشّعر.