اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في الرواية الشعبية للأسطورة في الأعمال اللاحقة وكذلك في المسرح والوسائط الإلكترونية تحولت أهاليا إلى حجر بسبب لعنة غوتاما، وتعود إلى شكلها البشري فقط بعد أن لمستها قدم راما. براديب باتاتشاريا مؤلفة كتاب بانش كانيا: العذارى الخمس للملاحم الهندية تجادل بأن هذه النسخة من القصة هي نتيجة "لردة فعل ذكورية عنيفة" وكذلك نتيجة الأساطير البطريركية المخترعة التي تدينها باعتبارها كيان لا وجود له وخالٍ من المشاعر والاحترام للذات والمكانة الاجتماعية.
وفقا لنص براهما فيفارتا بورانا يلعن غوتاما إندرا ليقاسي عذاب ألف قرحة، والتي ستتحول إلى عيون عندما يعبد إله الشمس سوريا. وأمَّا، أهاليا، وعلى الرغم من براءتها، فتحولت إلى حجر مدة ستين ألف عام وقُدِّرَ لها أن تعود كما كانت، فقط، بلمسة من راما. فتقبل أهاليا الحكم بدون جدال. وفي نسخة أخرى من نفس بورانا، يُدرك غوتاما إندرا وهو يهرب كقطٍ فيلعنه بالإخصاء. وقد تقبل غوتاما ادعاء أهاليا بالبراءة، والتي أعلنت أنَّ عقلها نقي وأنها حافظت على "نذر العفة والإخلاص"، لكن بذرة رجل آخر قد دنست جسدها. فأمرها غوتاما بالذهاب إلى الغابة لتُصبح حجرًا إلى حين إنقاذها بلمسة من قدمي راما. وفي ترجمة فينكاتا كريشنابا ناياكا تيلوجو، عندما يغادر إندرا على مضض، يصل غوتاما ويلعن أهاليا لتصبح حجرًا، ليتم تطهيرها لاحقًا بواسطة أقدام راما. بعد تحريرها من اللعنة، يتصالح غوتاما وأهاليا ويقضيان أيامهما في الفراش، يستكشفان الأمور الجنسية.
يذكر نص سكاندا بورانا أنه عندما يصل غوتاما، تشرح أهاليا القصة بأكملها بصدق، لكن غوتاما يلعنها لتصبح حجرًا، لأنه يعتقد أنها تمثلت دورَ حجرٍ أصمٍّ، فأصبحت غير قادرة على تمييز الفرق بين حركات وإيماءات إندرا وغوتاما. ويتم التنبؤ بلمسة قدمي راما لتكون هي منقذتها. وإندرا الفزع يهرب كقطّة ويُلعن بالإخصاء. إنَّ صدق أهاليا لوحظ أيضًا في نص كاتاساريتساغارا. فعندما يصل غوتاما بعد الحادثة، حاول إندرا الفرار كقط لكنه لُعن كما ذُكر سابقًا. وعندما سألها غوتاما عن زائرها، أجابت أهاليا بذكاء أنها كانت ماجارا، وهي كلمة تعني إما "قطة" أو، عند تقسيمها إلى ما-جارا، فتعني "عشيقي". يضحك غوتاما ويلعنها حتى تتحول إلى حجر، لكنه قرر طريقة خلاصها وذلك من قبل راما لأنها على الأقل قالت الحقيقة.
تظهر فكرة التحجر أيضًا في أعمال غير كتابية. فتشير راغوفامسا من كاليداسا (مدونة تاريخية من القرن الرابع الميلادي) إلى أن زوجة غوتاما (غير المسماة هنا) أصبحت للحظات زوجة إندرا. ومن دون ذكر اللعنة صراحة فإن الأمر يتعلق أيضًا بأنها استعادت شكلها الجميل وأُزيل مظهرها الحجري بفضل النعمة التي يوفرها غبار قدمي راما الذي خلصها. غوتام باتيل مؤلف العديد من الأعمال حول كاليداسا يُنسب إليه الفضل باعتباره أول شخص يقدم فكرة التحجر. وفي رامافاتارام أيضا لا يجب على راما أن يلمس أهاليا بقدمه؛ لأنَّ الغبار من قدميه يكفي لإعادتها إلى الحياة. وكما هو الحال في النسخ الأخرى من الحكاية، تحولت أهاليا التائبة إلى حجر، ليتم تحريرها من قبل راما، وهرب إندرا متخفيًا في هيئة قطة لكنه لُعن...الخ. ورامافاتارام هو مثال لشعراء عصر بهاكتي الذين يمجدون راما كمخلص.
على الرغم من اختلاف الآراء حول ما إذا كانت رواية بالا كاندا لأهاليا تشير إلى ألوهية راما، فإن المصادر اللاحقة تؤكد مكانة راما الإلهية، وتصور أهاليا على أنها امرأة مدانة أنقذها الإله. ويستخدم شعراء عصر البهاكتي الحادثة كنموذج بدائي يُبرهن النعمة الخلاصية للإله. الموضوع الرئيسي لهذه الروايات هو تحريرها من قبل راما، والذي يُنظر إليه على أنه دليل على تعاطفه.
معظم الفصل الخامس من كتاب بالا كاندا من أدهيتيما رامايانا مضمن في براهماندا بورانا، القرن الرابع عشر مكرس لحادثة أهاليا. ومثل معظم النسخ الأخرى من القصة، تحولت أهاليا إلى حجر ونُصِحَت أن تستغرق في تأمل راما، "الرب الأعلى". وعندما يلمس راما الحجر بقدمه بناءً على نصيحة فيشفاميترا، تتحول أهاليا إلى بكر جميلة وتأخذ تُنشِدُ مدحًا (تسبيحًا) طويلًا مُكرَّسًا لراما. فتصف شكله الأيقوني وتُبجله باعتباره تجسيدًا لفيشنو ومصدرًا للكون يُجِلُّه العديد من الآلهة. وبعد تبجيله، عادت إلى غوتاما. وفي نهاية السرد، تُوصَف، ترنيمة أهاليا في مدح راما، بأنَّها تسبيحٌ مثالي لمريدٍ؛ لجني ونوال نعمة وفضل راما.
تُسقِط، ملحمة الأوادهي راماكاريتاماناسا القرن السادس عشر سرد زيارة إندرا لأهاليا. في هذه الملحمة، يخبر فيشفاميترا راما أن أهاليا الملعونة قد اتخذت شكل صخرة وتنتظر بفارغ الصبر غبار قدميه. وقد قالت أهاليا لراما أن غوتاما كان محقًا في لعنها، وتعتبرها أعظم نعمة؛ لأنَّ عينيها اكتحلت برؤيته وهو يحررها من نمط الحياة الدُنيوية. وكما هو الحال في أوادهي رامايانا تمدح أهاليا راما باعتباره الرب العظيم الذي خدمته الآلهة الأخرى، وتطلب نعمة الفناء في خدمته بكل تفانٍ وتغادر بعد ذلك إلى منزل زوجها. ينتهي السرد بالثناء على راما. يلمح تولسيداس شاعر وفيلسوف هندوسي إلى هذه الحادثة عدة مرات في ملحمته الشعبية راماكاريتاماناسا بينما يُركِّز على أهمية إحسان راما. وتعليقًا على هذه الرواية في راماكاريتاماناسا، يقول المعلم الروحي رامبادراتشاريا أنَّ راما دمر ثلاثة أشياء: خطيئة أهاليا ببصره، واللعنة بغبار قدميه والبلاء بلمسة قدميه، كما يتضح من استخدام وزن "تريبانجي" بمعنى "مدمر الثلاثة" في المقاطع التي تشكل مدح أهاليا.