English  

كتب period

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الفترة (معلومة)


1972: حلق عميق

بدأ العصر الذهبي في عام 1972 مع فيلم حلق عميق. وتم عرضه أول مرة رسميا في المسرح العالمي في نيويورك يوم 12 يونيو وتم الإعلان عنه في صحيفة نيويورك تايمز. حقق الفيلم أرباحا كبيرة، إلا أن أحدافراد طاقم الفيلم قال أن الفيلم لم يحقق النجاح إلا بعد أن تكلم عنه جوني كارسون في برنامجه. حقق الفيلم المرتبة الثانية ضمن أنجح الأفلام الإباحية في فترة 1972 – 1973، خلف فيلم "الشيطان في السيدة جونز" و"خلف الباب الأخضر".

1973: الشيطان في السيدة جونز

احتل فيلم الشيطان في الآنسة جونز المرتبة السابعة في قائمة فارايتي لأعلى عشرة الأفلام ربحا لعام 1973، وذلك رغم عدم توفر آليات التسويق الواسعة لدي طاقم الفيلم وكذلك حظره في أماكن كثيرة من الولايات المتحدة لستة أشهر (حتى قضية ميلر ضد كاليفورنيا). رأى روجر ايبرت أن أرباح الأفلام الاباحية كانت مبالغ بها كوسيلة لغسيل أرباح الأنشطة غير المشروعة؛ وبذلك يتم الإعلان عنها ودفع الضرائب عليها. اعتبر التسجيل الصوتي والتصوير السينمائي والقصة في فيلم الشيطان في الآنسة جونز أفضل بكثير من أي فيلم اباحي سابق. أما بطلة الفيلم، جورجينا سبيلفين، التي شاركت في عرض برودواي الأول لمسرحية لعبة البيجاما، فقد جمعت الجنس مع التمثيل فرأى الجمهور أتن أداءها مقنع مثل الأفلام السائدة. ووفقا لمراجعة فارايتي للفيلم، فقد اقتربت من الاباحية لتصبح شكلا من اشكال الفن، وهو ما قد يصعب على النقاد تجاهله في المستقبل"، كما تمت مقارنة القصة بمسرحية لا مخرج للفيلسوف جان بول سارتر. وأنهى بالقول "عرض هذا الفيلم ذو الجودة التقنية العالية في سينما جنس عادية هو بمثابة رميه في كومة قمامة".

بورنو شيك

في عام 1973 نشرت مقالة من خمس صفحات في مجلة نيويورك تايمز تصف ظاهرة الاباحية التي تتم مناقشتها علنا من قبل المشاهير، وتؤخذ على محمل الجد من قبل النقاد، وهو تطور وأشار إليه رالف بلومنتال من صحيفة نيويورك تايمز بأنه "إباحية أنيقة" أو "بورنو شيك". وأعرب البعض عن رأيهم القائل بأن الأفلام الإباحية ستواصل توسعها نحو المسارح الأمريكية، كما أن صناعة السينما السائدة ستنجذب نحو تأثير الاباحية.

قضية ميلر ضد كاليفورنيا (1973)

أعادت قضية المحكمة العليا ميلر ضد كاليفورنيا لعام1973 تعريف الفحش من "أنه دون أي قيمة تعوضه اجتماعيا" إلى أن يفتقر إلى "القيمة الأدبية والفنية والسياسية أو العلمية". الأهم من ذلك انها أدخلت المعيار الذي لم يحمي الفحش داخل إطار التعديل الأول، وأعطت القضاة المحليين فسحة لمصادرة وتدمير طبعات الأفلام المحكوم عليها بانتهاك لمعايير المجتمع المحلي. وبهذا أضعف قرار المحكمة توزيع الأفلام الاباحية.

تمت ملاحقة الأفلام الشهيرة قانونيا مثل الشيطان في الآنسة جونز، وكذلك حلق عميق ووراء الباب الأخضر، وذلك خلال النصف الثاني من عام 1973؛ وأغلقت عدة من دور العرض الإباحية في أمريكا، وتم حظرها تماما في كثير من الأحيان. ولم تعد الأفلام الاباحية بارزة في التيار السائد حتى ظهور الإنترنت في التسعينات.

ما بعد عام 1973

في أعقاب قرار المحكمة العليا والذي وضع عوائد شباك التذاكر الجماعية بعيدا عن متناول الأفلام الإباحية، لم تحافظ الأفلام على جودتها بميزانياتها المتواضعة نسبيا، الأمر الذي لم يحقق انتقال للجريمة المنظمة في هوليوود. إلا أن الأفلام الإباحية استمرت في السوق كتجارة مربحة، وازدهرت خلال ما تبقى من السبعينات، وأطلق لقب "نجوم" على ممثليها. على أن النبذ الذي واجهته الصناعة بشكل عام جعل الممثلين يستخدمون أسماء مستعارة. وكان ظهور الممثل في أفلام اباحية قد يضع حدا لعمله في السينما السائدة. إلا أن بعد الأفلام في تلك الفترة بدأت بدأت تنال إعجاب العامة مثل أليس في بلاد العجائب عام 1976، الذي حقق أكثر من 90 مليون دولار عالميا. كما يرى بعض مؤرخي الأفلام أن فيلم The Opening of Misty Beethoven اعتمد على أساليب متقنة في النص والمواقع كما في السينما السائدة بلوغ مستوى السائد في قصة ومجموعات، على الرغم من كان المبتدئ لاعب يؤدي الإناث فشلت بعناية.

بشكل عام، فقد حاكت الأفلام الاباحية بعد عام 1973 الأفلام السائدة صناعة وذلك لوضع إطار لتصوير النشاط الجنسي لتأمين حجة "الجدارة الفنية" ضد اتهامات الفحش. إلا أن صناعة الإباحية ظلت عالقة على مستوى "اليوم الواحد"، حيث أن أغلب المشاركين يتم توظيفهم ليوم واحد فقط. كما أن التكنولوجيا الثقيلة وقتها كانت تعني تصوير مشهد بسيط عدة مرات ما يستغرق ساعات بسبب الحاجة لوضع الكاميرا بوضعيات محددة لتصوير لقطة واحدة. كما أن التمثيل المتكرر طوال اليوم كان يمثل مشكلة بالنسبة للرجال دون المنشطات الجنسية. تركز الإنتاج في نيويورك حيث كان يعتقد بشكل كبير أن الجريمة المنظمة تسيطر على جميع جوانب الإنتاج وتمنع دخول المنافسين. ورغم أن ميزانياتها كانت عادة منخفضة جدا، فقد كانت تحوز على نوع من التقدير، وإن تم إنتاجها من قبل مجموعة أساسية تبلغ ثلاثين فردا، وبعضهم لديهم وظائف أخرى. وكان العديد منهم ممثلين مدربين على الحوار عند الحاجة. ومع ذلك، سخر بعض المشاركين من فكرة أن وصفهم بالممثبين. وبحلول الثمانينات ظهرات أشرطة الفيديو المنزلية وأنهت العصر الذهبي فلم يعد الناس يذهبون لدور السينما لمشاهدة الجنس.

المصدر: wikipedia.org