درجة الأمان للإجاص
يُعدُّ تناول الإجاص ضمن كميّات الطّعام الطَّبيعيّة آمناً لدى غالبيّة النّاس، وكذلك بالنّسبة للمرأة الحامل، والمُرضع، إلَّا أنَّه لا توجد معلوماتٌ كافية حول سلامة استهلاكه بالكمّيات الدوائيّة، أو الآثار الجانبيّة التي يُمكن أن تنتج عن ذلك، ولذلك فإنَّه يُوصى في حالات الحمل، والرّضاعة بالاكتفاء بتناوله ضمن كميّات الطّعام الطّبيعية.
محاذير الاستخدام للإجاص
يرتبط استهلاك الإجاص ببعض المحاذير لدى فئات معينة، وهي بحسب الآتي:
- المصابون بمتلازمة القولون العصبيّ: (بالإنجليزيّة: Irritable bowel syndrome)، والمعروفة اختصاراً بـ IBS، حيث ينبغي على الأشخاص المُصابين بها استشارة أخصائيّ التَّغذية قبل إدراج فاكهة الإجاص في نظامهم الغذائيّ؛ ويعود ذلك لاحتوائها على نسبةٍ عاليةٍ من سكَّر الفركتوز مقارنةً بالجلوكوز، الأمر الذي يجعلها تندرج ضمن الأطعمة الغنيّة بما يُعرَف بالفودماب (بالإنجليزيّة: FODMAP)؛ وهي كربوهيدرات قصيرة السلسلة قابلة للتخمّر، وقد تبيّن أنَّ اتِّباع نظامٍ غذائيٍّ غنيٍّ بالفودماب يُمكنه أن يزيد من أعراض متلازمة القولون العصبيِّ، مثل: الإسهال، والانتفاخ، والغازات، والآلام.
- المصابون بالحساسيّة: إذ يُمكن أن يُسبِّب الإجاصُ حساسيّةً عند الأشخاص الذين يُعانون من التحسّس اتّجاه حبوب لقاح شجرة البتولا، وذلك تِبعاً لاحتوائهما على أنواع البروتينات نفسِها، وتظهر أعراض هذه المُتلازمة في الفم، والحلق بعدَ مدَّةٍ تتراوح بين 5 إلى 15 دقيقةً من تناول الإجاص النيئ، ومن الجدير بالذّكر أنَّ استهلاكه مطبوخاً قد يكون أكثر أماناً للأشخاص الذين يُعانون من هذه الحساسيّة.
المصدر: mawdoo3.com