English  

كتب peace now movement

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

حركة السلام الان (معلومة)


تدعى بالعبريه (شالوم عخشاف ) ,ظهرت عام 1978 اى بعد مضى خمسة أشهر على زيارة الرئيس المصري أنور السادات للقدس المحتلة في 19 /11/1977, حركة السلام الان هي الصوت المؤثر في الجمهور الاسرائيلى وينادى دائما للسلام، انها تعمل من أجل حق إسرائيل في تأمين حدودها وايجاد حل سياسى لدولتين وشعبين لانهاء الصراع الاسرائيلى –الفلسطيني، هدف الحركة انها تعمل من أجل إسرائيل وفلسطين يريدون حل لهذا النزاع اى يريدون دوله فلسطينيه بجانب دولة إسرائيل على اساس حدود 67 , وتعتمد ان استمرار الاحتلال في الضفة الغربية على سبيل المثال يؤثر بالسلب على دوله إسرائيل من الناحية السياسية والاقتصاديه، وهذه الحركة تعمل على رفع الوعى لدى الجمهور الاسرائيلى لان المستوطنات هي العقبة في طريق السلام .واسست هذه الحركة خلال محادثات السلام مع مصر، وفي ذلك الوقت لو يصل الطرفين إلى اتفاق حينها ولكن ارسل مجموعه من الضباط والجنود رساله إلى رئيس الوزراء حينها "مناحيم بيجن "لاستغلال الفرصة السانحه واقامة سلام وحظيت هذه الحركة بدعم عشرات الالاف من الإسرائيلين، ونظمت الحركة مظاهره كبيره جدا في حرب لبنان الاولى 1982 مع حوالى 400,000 شخص ودعت إلى تشكيل لجنه تحقيق في احداث (صبرا وشاتيلا ) , انها عباره عن رساله ضباط، فقد تحركت مجموعه من ضباط وجنود الاحتياط قوامها 350 فردا حركهم الشعور بالقلق من المخاطر بغرض التسوية، وخشوا من تعنت حكومة "مناحيم بيجن "وطموحاته المعلنه في التمسك بحلم "إسرائيل الكبرى " من النيل إلى الفرات، فكتبوا ما أصبح معرفا باسم "رسالة الضباط ", وهذه الرسالة تدين سياسات الحكومة التي تتعمد على انشاء المستوطنات وادانة مظاهر الاحتلال وغيرها، التي تتسبب في ندم الاجيال القادمة . تعتبر حركة السلام الان حركه يساريه في إسرائيل، الغرض منها اقناع الحكومة الاسرائيليه بضرورة وامكانية تحقيق السلام العادل ومصالحة تاريخيه مع الفلسطنين والدول العربية المجاورة في مقابل التسوية الاقليميه ومبدأ الارض مقابل السلام، والحركة اوضحت النضال المستمر ضد المستوطنات والتوسع، وقامت عدة مظاهرات تدعوا بالانسحاب من غزه واخرى تدعوا لاخلاء المستوطنات كجزء من خطة فك الارتباط . وبسبب البناء غير القانونى للمستوطنات والبؤر الاستيطانيه في الضفة الغربية قدمت حركة السلام الان التماس تطالب فيه بتنفيذ امر الهدم الصادر بحق البؤر الاستيطانيه بقرب مستوطنات "عفرا " لانها بنيت على اراضى للفلسطنين قدمته 13 يوليو 2005 وأيضا قد قبلت المحكمة العليا الالتماس في فبراير 2006 وتم هدم تسع منازل فقط التي قد تم فيها الالتماس، وهدف الحركة انهاء الوجود الاسرائيلى من الضفة الغربية وانها أيضا حركه احتجاج على الحرب في لبنان وانها أدت إلى انشاء لجنة للتحقيق في احداث صبرا وشاتيلا، وانها تعارض المستوطنات وتمنع اقامة دول فلسطينيه متواصله لانها خطر على امن إسرائيل، وان هدفها المعلن هو حماية مواطنى إسرائيل ولكن في الواقع تهدف إلى سجن الملايين من الفلسطنين وتهجيرهم هجره جماعيه . وهذا بمثابة اعتراف رسمى من جانب منظمه اسرائيليه ان هدف الحركة المعلن هو حماية مواطنى إسرائيل وليس الدفاع عن حقوق الفلسطنين بل تهدف إلى سجن الملايين منهما حفاظا على امن المجتمع الاسرائيلى . تدعوا حركة السلام الان ان مبادئها الأساسية هو مبدأ حق إسرائيل في تأمين حدودها وكذلك حق جيرانها في تأمين حدودهم بما في ذلك حق الفلسطنين في تقرير المصير مع مرور الوقت، اصبحت الحركة مقتنعه بأن اقامة دوله فلسطينيه إلى جانب إسرائيل هو الحل الوحيد للصراع في عام 1988 , عندما قبلت منظمة التحرير الفلسطينية قرار الامم المتحدة رقم 242 مبدأ دولتين لشعبين قامت حركة السلام الان بمظاهره ضخمه من 100,000 شخص مطالبين الحكومة بالدخول في مفاوضات مع منظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك دعمت الحركة دعم كامل اتفاقيات اوسلوا 1993 , كما دعمت كل خطوه تتخذ لتعزيز وضع حد للصراع وانهاء الاحتلال واقامة مفاوضات سلام . الذي يؤكد انها حركه تدعم إسرائيل، انها في موضوع الحدود والدولة المقترحه للفلسطنين وهي من الموضوعات الرئيسية التي تقع في قلب عملية الصراع العربي الاسرائيلى، فأن حركة السلام الان تؤكد على انها لم يسبق لها مطلقا، ان طالبت بالعودة إلى حدود 1967 أو بانشاء دوله فلسطينيه، ان حركة السلام الان تعلن بكل قطع موقفها الذي يعتبر ان "القدس هي عاصمة إسرائيل " ولن يتم تقسيمها .

المصدر: wikipedia.org