English  

كتب party leadership problems

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مشاكل في قيادة الأحزاب (معلومة)


عندما استلم ألفونسو الثالث عشر العرش في مايو 1902 كان ساغستا يرأس الحكومة أسن زعماء الحزب الليبرالي عمرا، أحد أحزاب التداول السلمي للسلطة مع حزب المحافظين. وقد بقي في السلطة حتى ديسمبر من نفس العام. ثم ترك المنصب حيث توفي بعدها بشهر عن عمر 77 سنة.

وخلفه في رئاسة الحكومة سياسي مخضرم آخر وهو فرانسيسكو سيلفيلا (60 عاما) زعيم حزب المحافظين بعد اغتيال أنطونيو كانوباس ديل كاستيو سنة 1897. كما كان معتادًا في النظام السياسي لعودة البوربون عندما يكون هناك تداول سلمي بين الأحزاب ينال الرئيس الجديد من الملك على مرسوم حل الكورتيس. لذلك فقد دعا سيلفيلا إلى إجراء انتخابات في أبريل 1903 لكسب أغلبية كبيرة في الكورتيس. ووعد بأنها ستكون انتخابات صادقة. وعلى الرغم من عدم تعرض الأغلبية المحافظة للخطر فقد تمكنت أحزاب التحالف الجمهوري من النيل على نصر مدوي في العديد من المدن مثل مدريد وبرشلونة وفالنسيا. وقد قوبل هذا النجاح النسبي للجمهوريين باستياء شديد في البرلمان وتحملت الحكومة المسؤولية عن ذلك، وبالذات وزير الداخلية أنطونيو مورا لعدم منعه من حدوث ذلك. كما ازدادت حدة التوتر داخل حزب المحافظين. فلم يستطع العجوز سيفيلا وهو الرجل المتعب من تحمل الضغوط، فبعد أول أزمة سميت بالأزمة الشرقية - لأنها ولدت في القصر الملكي- استقال من رئاسة الحكومة وقيادة الحزب المحافظ. وقد أكد بعض المؤرخين أمثال خافيير توزيل وجينوفيفا غارسيا اللذان اعتمدا على الوثائق الدبلوماسية وخاصة في الرسائل التي أرسلها السفير الفرنسي إلى باريس، أنه لا الملك ولا الملكة الأم كانا المسؤولين عن سقوط سيفيلا -في الواقع إنهم توسلوا إليه للبقاء في منصبه- ولكن السبب كان هو الانقسامات الداخلية داخل الحكومة المحافظة. إلا أن الكثير من صحافة ذلك الوقت لم يفسر الأمر على هذا النحو واعتبر أن الأزمة "متقلبة وغير ضرورية" مما دعاهم للترحم على "أيام الملكة إيزابيل الثانية"

أثار اختفاء القيادات التاريخية لكلا الحزبين الانقسام والاقتتال بين فصائلهما المختلفة التي جعلت كل من الحزب الليبرالي والمحافظ يريد أخذ زمام المبادرة. ففي حزب المحافظين تمكن الفصيل الذي قاده رايموندو فرنانديز فيلافيردي من رئاسة الحكومة خلفا لسيلفيلا، ولكن أزاحه أنطونيو مورا في ديسمبر 1903 وحل محله في قيادة الحكومة. وفي الحزب الليبرالي فإن الانقسام داخل الحزب كان أكبر من ذلك، لأن هناك خمسة مرشحين لخلافة ساغستا وهم: إيوجينو مونتيرو ريوس وخوسيه لوبيز دومينغيز وسيجسموندو موريت وفرانسيسكو روميرو روبليدو وخوسيه كناليخاس. وكانت النتيجة هي إضعاف كلا الحزبين، وأيضا لم يتم التناوب على السلطة بينهما. فقد حكم حزب المحافظين بين 1903-1905، والحزب الليبرالي حكم بين 19051907، ولكنها عدت سنوات من عدم الاستقرار الكبير. خلال الفترة المحافظين كانت هناك "خمسة أزمات إجمالية [للحكومة] مع أربعة حكومات مختلفة وتقريبا 66 وزير. أما فترة الليبراليين فخلال عام ونصف كانت هناك خمس حكومات ليبرالية.

وأشار سانتوس جوليا قائلا:«مع وفاة ساغاستا [وانسحاب سيلفيلا] أصبح من الواضح تكرار ماحدث في الماضي: تعمل أحزاب [التداول السلمي] بنظام ائتلاف بين الفصائل، كل فصيل يقوده زعيم يحكم قطاع من الوجهاء وشبكة من الزعماء المحليين. أما الطبقة السياسية لفترة العودة فإن المشكلة في بداية عهد ألفونسو الثالث عشر كان المحافظة على تماسك النخب المؤسِسة للنظام خلال "إعادة تجديده" تحت قيادة جديدة، أي أنه قام بتنظيف إجراءاته بهدف الحصول على قوة حقيقية في اتجاهاته؛ بالواقع تلك مهمة معقدة لأن تماسك الأحزاب التي شكلتها الفصائل المستفيدة يتطلب أساليب متناقضة مثل نزاهة حق الاقتراع وهي مصممة لقياس قوة الأحزاب جماهيريا».

بدأ نظام التداول السلمي (بالإسبانية: Turnismo)‏ بالإفلاس في كاتالونيا. فاحتشاد المواطنين ضده قد وضع حد لنظام الزعماء المحليين بدءا بمدينة برشلونة، حيث استجابت نتائج الانتخابات للتغيير في أفكار الناخبين. كان هذا ممكناً لأن قوتين سياسيتين تمكنت من إزاحة الأحزاب الحاكمة خارج نظام التداول: كاتالونيو المجموعة الإقليمية وجمهوريو اليخاندرو ليروكس.

كانت النجاحات الانتخابية للجمهوريون هي نتيجة عمل جيل الشباب لتجديد الجمهورية القديمة بقيادة الصحفي اليخاندرو ليروكس في برشلونة، والصحافي والكاتب فيثينتي بلاسكو إيبانييث في فالنسيا. أظهر انتصارهما في الانتخابات أن نظام "الأوليغاركية والزعماء المحليين" يكون ممكنا فقط في كبرى المدن لتعبئة الأصوات لنيل مقاعد في البرلمان.

المصدر: wikipedia.org
 
(18)
القياده

القياده

 

 
(9)
القيادة

القيادة

 

 
(5)
القيادة

القيادة