English  

كتب تاريخ الأحزاب

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تاريخ حزب الله (معلومة)


الأصول

نشأ حزب الله داخل كتلة الشيعة في المجتمع اللبناني. وفقا لتقديرات وكالة المخابرات المركزية الأمريكية فإن الشيعة يشكلون 27% من سكان لبنان ويتمركزون في ثلاثة مناطق في لبنان وهي الجنوب وبيروت وضواحيها ووادي البقاع الشمالي ومنطقة الهرمل.

حصل لبنان على استقلاله في 22 نوفمبر 1943 مع انسحاب الجيش الفرنسي من لبنان في عام 1946. أصبح الميثاق الوطني اللبناني إطارا للحكم مما أدى إلى تخصيص امتيازات سياسية مثل العضوية في البرلمان وكبار البيروقراطيين والتعيينات السياسية لكل من الطوائف السبعة عشر المعترف بها على أساس الحجم النسبي لكل مجتمع. أعطي أهم منصبين وهما الرئاسة ورئاسة الوزراء للموارنة والسنة على التوالي حيث حصل الشيعة على رئاسة البرلمان اعترافا بوضعهم كثالث أكبر مجموعة ديمغرافية في البلاد. على الرغم من تعيينهم ظلوا مهمشين سياسيا واجتماعيا وماليا.

الحركة السياسية الشيعية أمام حزب الله

بدأ المجتمع الشيعي ينفجر خلال الستينات والسبعينيات. في عام 1960 جاء الإمام موسى الصدر إلى لبنان ليصبح شخصية شيعية رائدة في مدينة صور. سرعان ما أصبح واحدا من أبرز الدعاة للسكان الشيعة في لبنان وهي مجموعة كانت محرومة اقتصاديا وسياسيا. في عام 1969 تم تعيينه كأول رئيس للمجلس الشيعي الإسلامي الأعلى وهو كيان يهدف إلى إعطاء الشيعة مزيدا من القول في الحكومة. في عام 1974 أسس "حركة المحرومين" للضغط من أجل تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للشيعة. أنشأ عددا من المدارس والعيادات الطبية في جميع أنحاء جنوب لبنان ولا يزال العديد منها قيد التشغيل لغاية اليوم. خلال الحرب الأهلية اللبنانية قام في البداية بالانضمام إلى الحركة الوطنية اللبنانية وحركة الحركة المحررة وضعت جناحا مسلحا يعرف باسم أفواج المقاومة اللبنانية المعروف باسم حركة أمل. على الرغم من أن حركة أمل نشأت في حركة المحرومين التي أسسها عالم الكاريزما موسى الصدر عندما اختطف الصدر تحولت لفترة وجيزة إلى القيادة العلمانية لحسين الحسيني في عام 1979 ومنذ عام 1980 إلى نبيه بري. تحت قيادة بري انتقدت أمل العديد من الشيعة الدينيين من خلال دعم الرئاسة السورية المدعومة من سوريا إلياس سركيس وتهديد كفاح الصدر من أجل الإصلاحات الاجتماعية والسياسية. وفرت علمانية أمل للمرحلين من النجف مكانا مثاليا لنشر علامتهم المسلحة من النشاط الشيعي.

بينما رأى موسى الصدر أن الدولة اللبنانية كيان مشروع يحتاج إلى الإصلاح فقد أقام علاقات وثيقة مع السياسيين المسيحيين ذوي التوجه الإصلاحي ورفض بعض النشطاء اللبنانيين في النجف قبول دولة لبنان أو حدودها الحالية أو اقتسامها القائم على المشاركة كوقائع لا يمكن تعويضها. نظمت هذه المجموعة تحت إشراف آية الله محمد باقر الصدر (ابن عم موسى) وهو أحد رجال الدين البارزين في النجف. هؤلاء رجال الدين نظروا لدولة إسلامية منسوجة من شبكة سرية أصبحت تعرف باسم حزب الدعوة. تأسست هذه الشبكة في لبنان من قبل رجال الدين الذين عادوا من النجف مثل السيد عباس الموسوي.

ظهور حزب الله

وفقا لأحمد نزار حمزة في "في طريق حزب الله" أربعة ظروف حفزت ظهور حزب الله:

    المصدر: wikipedia.org