اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عندما بدأ أدولف هتلر تنفيذ خطة بربروسا في 21 يونيو 1941 لغزو الاتحاد السوفييتي ، كان عمر ليودميلا في ذلك الوقت 24 عاما وكانت تدرس التاريخ بجامعة كييف، فقطعت دراستها وقررت الانضمام إلى صفوف الجيش الأحمر، فدخلت الخدمة بالفرقة 25 مشاة.
وأصبحت فرداً من مجموعة يقدر عددها بـ 2000 قناص من النساء، لم يتبقَّ منها بنهاية الحرب سوى 500، وقامت بقنص أولى فرائسها بالقرب من مدينة بيليايفيكا Belyayevka واستخدمت خلالها البندقية Mosin-Nagant مع منظار نوع P.E. 4-power scope.
وخلال معركة أوديسا بشرق أوكرانيا، كافحت ليودميلا ضد الألمان وسجلت إصابات مؤكدة خلال فترة شهر ونصف ما يقرب من 187 إصابة، ولكن نظراً للهجوم الألماني الكاسح، نجحوا في الاستيلاء على أوديسا، فتم إرسال وحدتها إلى ميناء سيباستبول Sevastopol بشبه جزيرة القرم، وفي مايو 1942 تم تكريمها من قبل الجيش الأحمر الجنوبي لدورها في قنص 267 جندي ألماني، بالإضافة إلی 36 قناص ألماني؛ ونتيجة لذلك، اشتهرت ليودميلا فجنَّ جنون الألمان لذلك، فقرورا قتلها، فقاموا بقصف موقع اختبائها بقذائف الهاون، فجرحت بشدة وتم سحبها من المعركة للتعافي من جرحها.