اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وفقًا لبعض الطلبة، فإن اشتراك الآباء في أداء الواجب المنزلي يعد مفيدًا للطلبة. ومن ناحية أخرى، فإن هناك إجماعًا حول أن مشاركة الآباء للطلبة في القيام بالواجب المنزلي يحد من الآثار الإيجابية للواجب المدرسي. ووفقًا للدراسة، فإن فائدة الواجب المدرسي تُفقد عند إنهاء الآباء لواجبات أبنائهم المنزلية.
ويمنح الجلوس المنتظم لأداء الواجب المنزلي وتخصيص مكان محدد له في حصول الطالب على التركيز اللازم لدراسته. ويعد كل من السطح المستوي والإضاءة الجيدة والأدوات المنزلية (مثل الأقلام، وأقلام الرصاص، والورق، والمقصات، والصمغ، والممحاة، والمسطرة، وغيرها) من الأشياء الأساسية في أداء الواجب المنزلي.
ويحتاج المدرسون إلى معرفة مدى استيعاب طلابهم والدروس التي تم فهمها، لذلك فدائمًا ما يقدم النصح للآباء بعدم مساعدة أبنائهم عند القيام بالواجبات المنزلية، ولا حتى تصحيح الأخطاء أو إعطائهم نسخة من الإجابات الصحيحة. حيث إن البيانات أو تغذية المدرس الرجعية يجب أن تقدم للطلبة وليس للآباء.
ومن ناحية أخرى، يقوم بعض المدرسين بإعطاء الطلبة واجبات منزلية تفوق قدراتهم متوقعين مساعدة آبائهم لهم وتقديم الإجابات الصحيحة قبل أن يقدموها للمدرسين. تنوع التمارين.
يتم تشجيع التعلم المستقل وتحسينه عن طريق تزويد الإرشادات (مثل كيفية البحث عن معلومة أو البحث عن كلمة في القاموس) بدلًا من تقديم إجابات أسئلة الواجبات المنزلية الخاصة بالطفل.
وتسمح قراءة الطفل بصوت عالٍ للآباء بتصحيح الأخطاء اللغوية التي تساعد على تحسين قراءة الطالب.
ويساعد أداء الآباء "homework"لواجباتهم المنزلية الخاصة بهم في الوقت الذي يؤدي أبناؤهم واجباتهم المنزلية إلى خلق مثال جيد وتعزيز خلق طيب تجاه حب التعلم.
ومن الأدوار الرئيسية المنوطة بالآباء مناقشة المدرسين والمدارس حول ما إذا كان الواجب المنزلي لا يتحمله الطفل أو غير مناسب لعمره. ويمكن أن تكون هذه المناقشة مع المدرس بشكل فردي أو مع أحد مسؤولي المدرسة أو بالتعاون مع الآباء أو مع رابطة الآباء والمعلمين أو مع مجلس إدارة المدرسة وذلك لتقليل مقدار الواجب المنزلي على الفصل أو المدرسة بأكملها.