اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
علق البابا بنديكت في 30 مايو من عام 2012 بأول تعليق مباشر على الفضيحة عبر ظهوره الاسبوعي للعامة، وقال تلك إشاعات «مبالغ فيها» و«بلا مسوغات» وتعرض صورة خاطئة عن الكرسي الرسولي حيث علق «أحداث الأيام الأخيرة حول الكوريا (الإدارة البابوية) وأعواني جلبت الحزن لقلبي...أريد أن أجدد الثقة والتشجيع لأعواني القريبين ولجميع أولئك الذين يساعدوني بتضحية وبولاء وبصمت على إكمال مسيرتي الكنهوتية."
ثم عقد البابا بنديكت في 26 من يوليو اجتماع مع لجنة الكرادلة، وكان من ضمن الحضور رئيس شرطة الفاتيكان وأولئك القضاة العاملين في القضية وممثلين عن سكرتارية الفاتيكان للدولة وذلك وفقا لتقرير من فيديريكو لومباردي.