اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عملاً بنصيحة فيكتور دي ستورس ، الذي حاول على مدار أعوام منع أعمال فيرمير من أن تباع إلى خارج البلاد، قام مقتني الآثار آرنولدوس أندرياس دي تومي بشراء اللوحة من مزاد علني في لاهاي عام 1881 مقابل 2 خولده هولندي بالإضافة إلى 30 سنتاً عمولة للمزاد (تعادل 24 يورو في القدر الشرائية الحالية))، كانت اللوحة في حال سيئة في ذلك الوقت. لم يكن لدى دي تومي أية ورثة فقام بالتبرع باللوحة وبضعة لوحات أخرى لمتحف ماورتشوس عام 1902.
في عام 2012، بينما كان متحف ماورتشوس يخضع لعملية توسعة وتجديد، عرضت اللوحة في اليابان، في المتحف الوطني للفن الغربي في طوكيو، وفي عامي 2013-2014 عرضت في الولايات المتحدة في متحف الفن العالي في أطلانطا، وفي متحف الشباب في سان فرانسيسكو وفي نيويورك في مقتنيات فريك. وفي أواخر عام 2014 عرضت اللوحة في بولونيا، إيطاليا، وفي حزيران 2014 أعيدت اللوحة إلى هولندا إلى متحف ماورتشوس وقرر بأن اللوحة لن تغادر المتحف في المستقبل.