تُعرف الإباضة (بالإنجليزية: Ovulation) بأنّها أحد مراحل الدورة الشهريّة، التي يتمّ فيها إنتاج بويضة جاهز للتخصيب من أحد المبيضين، ويُمكن للمرأة معرفة ما إذا كانت تمر بمرحلة الإباضة من خلال التعرّف على الأعراض التي قد تظهر خلال هذه المرحلة، ومنها ما يأتي:
- زيادة إفرازات مُخاط عُنق الرحم عند اقتراب مرحلة الإباضة كما يتغيّر لونها فتصبح بيضاء اللون شبيهة ببياض البيض النيء، وتُساعد هذه الإفرازات الحيوان المنوي على الحركة، مما يُسهّل عملية الإخصاب.
- زيادة الرغبة الجنسيّة، وهو الأمر الذي يحدث قُبيل مرحلة التبويض.
- ارتفاع درجة حرارة الجسم الأساسية التي تُمثل درجة حرارة الجسم أثناء الراحة، والتي ترتفع بعد مرحلة الإباضة نتيجة ارتفاع هرمون البروجسترون (بالإنجليزية: Progesterone) في الجسم، ومن المُمكن تتبع الحرارة من خلال قياس درجة الحرارة كل صباح في نفس التوقيت قبل التبوّل للمساعدة على تحديد موعد الإباضة.
- تغيّر وضعيّة عنق الرحم لتكون مُناسبة للتخصيب، فيرتفع عن موضعه الاعتيادي، ويُصبح ملمسه أنعم، ومفتوح بعض الشيء.
- تغيّر ملمس الثدي، والشعور ببعض الألم فيه نتيجة الهرمونات التي يتمّ إفرازها بعد مرحلة الإباضة.
- الشعور بألم الإباضة أسفل البطن، ويكون حاداً، ومؤقتاً في مُعظم الحالات، والذي غالباً ما يسبق الإباضة، ولكن في حال كان الألم شديد جداً بحيث يُعيق عملية الجماع فقد يكون أحد علامات الإصابة بالانتباذ البطانيّ الرحميّ (بالإنجليزية: Endometriosis) أو التصاقات الحوض (بالإنجليزية: Pelvic adhesions).
المصدر: mawdoo3.com