English  

كتب ovulation test

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

اختبار الإباضة (معلومة)


قد ترغب بعض النساء بمعرفة وقت حدوث الإباضة كونها تعكس فترة الخصوبة لديهنّ، بهدف تحسين فرصة نجاح الحمل، ولكنهنّ يجدنّ صعوبة في مراقبة التغيرات الحاصلة في مخاط عنق الرحم أو درجة حرارة الجسم الأساسية، ولذلك يُنصحن بتحديد فترة الإباضة عن طريق استخدام اختبارات فحص الإباضة، إذ تقوم هذه الاختبارات في مبدئها على تقصي الارتفاع الحاد في مستوى الهرمون المنشط للجسم الأصفر، والتي يحدث في اليوم أو اليومين السابقين ليوم الإباضة، ويجدر بالذكر أنّ هناك بعض التحذيرات والتوجيهات التي يجب أن تُؤخذ بعين الاعتبار في حال استخدام اختبارات الإباضة، ومنها ما يلي:

  • يتمكن الفحص من تقصي هرمون المنشط للجسم الأصفر ولكنّه لا يمكنه تقصي حدوث الإباضة بحد ذاتها، فقد يرتفع الهرمون المنشط للجسم الأصفر مع عدم حدوث إطلاقٍ للبويضة وهذا ما يُعرف بمتلازمة عدم التبويض (بالإنجليزية: Luteinized unruptured follicle syndrome).
  • تكون نتائج اختبارات الإباضة أكثر دقة بالاقتراب من موعد الإباضة، فهي مفيدة فقط في حال استخدامها خلال فترة لا تزيد عن أسبوع من موعد الإباضة، كما أنّ النساء اللاتي يُعانين من عدم انتظامٍ في الدورة الشهرية قد يجدنّ صعوبة في تحديد اليوم المفترض لبدء استخدام هذه الأداة، ويُنصح بتقصي علامات التبويض التي تمّ ذكرها سابقاً كالتغيرات التي تطرأ على مخاط عنق الرحم لتحديد الفترة المناسبة للبدء باستخدام هذه الاختبارات.
  • قد يرتفع هرمون المنشط للجسم الأصفر، ولكن بشكل طفيف فقط قبل ارتفاعه بشكلٍ كامل، وغالباً ما تحدث هذه المشكلة لدى النساء المصابات بتكيس المبايض (بالإنجليزية: Polycystic ovarian syndrome) واختصاراً PCOS، ممّا يصعّب من مهمة تحديد موعد الإباضة بدقة، ويؤدي إلى حدوث خطأ في التنبؤ بالأيام التي تزيد من فرصة نجاح الحمل.


المصدر: mawdoo3.com