اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وتعتمد الكفاءة الكلية للمضخة على مجموعة من الكفاءات المختلفة على حسب مقدار الفقد في كل مرحلة من مراحل عمل المضخة، فالفقد الناتج عن التسريب يقلل من كفاءة المضخة الحجمية ويمكن حسابها بقسمة معدل سريان السائل المستمد من المضخة على معدل السريان المُمد لها. أما الفقد الناتج عن الحركة الميكانيكية، وذلك في كراسي المحاور أو مخفضات السرعات (التروس)، ويمكن حسابها كذلك بقسمة القدرة النظرية المستمدة من المضخة على القدرة المُمدة لها من عمود الدوران. أما في حالة الكفاءة الهيدروليكية للمضخة فيتم حسابها بقسمة الارتفاع الحقيقي المستمد من المضخة على الارتفاع النظري لها، وبذلك تكون الكفاءة الكلية للمضخة هي حاصل ضرب الثلاث كفاءات السابق ذكرها معاً. ويتم قياس سرعة دوران المضخة بواسطة ما يسمى بالسرعة النوعية للمضخة، وهي عبارة عن سرعة تخيلية لمضخة تدور بمعدل سريان متر مكعب واحد في الثانية لتعطي ارتفاع يقدر بمتر. هذه السرعة تعتبر هي معيار المقارنة بين المضخات بصفة عامة. ويعتبر أفضل معدل سريان ممكن الحصول عليه هو ذلك الذي يعطي ارتفاعاً لا يستهلك قدر كبير من الطاقة، ويتم التوصل لنقطة التشغيل حيث السريان المطلوب، والتي تكون هي نقطة تقاطع منحنى الأداء للمضخة والمنحنى الناتج عن العلاقة بين معدل السريان والارتفاعات المقابلة له.