ينشأ الورم في المبيض نتيجة نمو خلاياه، وانقسامها بشكل غير طبيعي، وعلى الرغم من عدم معرفة الأسباب التي تجعل الخلايا تخرج عن طبيعتها، إلّا أنّ هُنالك عدة عوامل خطر قد تزيد من احتمالية الإصابة بأورام المبيض، والتي تتضمن ما يأتي:
- العوامل الوراثية؛ ولا يُعني بذلك حتميّة الإصابة في حال وجود صلة قرابة مع أحد النساء المُصابات به بالتحديد الأم أو الأخت، إلّا أنّ احتمالية وراثة الجين المسؤول عن نسبة من حالات الإصابة بسرطان الثدي وسرطان المبيض تكون أعلى.
- العمر؛ تندر حالات الإصابة بسرطان المبيض عند النساء اللواتي تقل أعمارهن عن 50 عاماً، لكنّها تكون أكثر شيوعاً في النساء اللواتي مررن بفترة انقطاع الطمث.
- الانتباذ البطاني الرحمي (بالإنجليزية: Endometriosis)، والذي يُعرف ببطانة الرحم المهاجرة.
- العلاج بالهرمونات البديلة (بالإنجليزية: Hormonal replacement Therapy)؛ ما زالت الدراسات المجراة حول العلاقة بين العلاج بالهرمونت البديلة والإصابة بسرطان المبيض متضاربة وغير حاسمة، إلّا أنّه وبشكل عام تُعتبر زيادة الخطر التي قد تنتج عن العلاج بالهرمونات البديلة قليلة جداً، وتنخفض عند توقف العلاج.
- العوامل الأُخرى؛ مثل: التدخين، والسمنة أو زيادة الوزن، واستخدام بودرة التالك بين الساقين.
المصدر: mawdoo3.com