اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تقع غدّة البروستات في المنطقة أسفل المثانة وأمام المستقيم، وتُعتبر أحد أجزاء الجهاز التناسلي الذكري، إذ تقوم بإنتاج بعض السوائل الموجودة في المَنيّ، إضافة إلى أنّها تلعب دوراً في السيطرة على البول لدى الرجال. يُصيب هذه الغُدّة سرطان يُعرف بسرطان البروستاتا (بالإنجليزية: Prostate cancer)، وبحسب إحصائيات أجريت في الولايات المُتحدة الأمريكية فهو أكثر أنواع السرطان شيوعاً لدى الرجال، وتجدر الإشارة إلى أنّ سرطان البروستاتا قابل للعلاج في حال اكتشافه في المراحل المبكرة، ويُعتبر الفحص المنتظم هو أفضل طريقة لاكتشافه في الوقت المناسب.
في الحقيقة ليس من السهل تحديد السبب الدقيق للإصابة بسرطان البروستاتا، إذ إنّ الإصابة بهذا النّوع من السرطانات قد تكون نتيجة تأثير عوامل متعددة، بما في ذلك العوامل الوراثية والتّعرض للسموم البيئية كبعض أنواع المواد الكيميائية أو الإشعاعية. ويُمكن القول بأنّ طفرات الحمض النووي (DNA) أو المادة الوراثية قد تؤدي إلى نمو الخلايا السرطانية، ويُمكن تفسير ذلك بأنّ هذه الطفرات قد تتسبّب بنمو خلايا البروستات بشكل غير طبيعي وغير مُتحكّم به، وقد تستمر هذه الخلايا غير الطبيعية بالنّمو والانقسام إلى أن يتطور الورم.
هناك العديد من عوامل الخطر التي من شأنها زيادة احتمالية الإصابة بسرطان البروستاتا، نذكر منها ما يلي:
في الحقيقة قد لا تظهر أيّ علامات أو أعراض تدل على الإصابة بسرطان البروستاتا خاصّة في المراحل المُبكرة من المرض، وبشكل عامّ هناك مجموعة من العلامات والأعراض التي قد تُصاحب الإصابة بسرطان البروستاتا سواء في مراحله المُبكرة أو المُتقدمة، نذكر منها ما يلي:
هناك العديد من العلامات والأعراض التي قد تظهر في المراحل المتقدّمة أو المُتأخرة من سرطان البروستاتا، إذ تُصاحب هذه الأعراض انتشار السرطان من غدة البروستاتا إلى أماكن أخرى في الجسم، ونذكر من هذه العلامات والأعراض ما يلي:
يُجرى الكشف عن الإصابة بسرطان البروستاتا اعتماداً على نتائج اختبارات التحرّي (بالإنجليزية: Screening tests) واختبارات التشخيص، وفيما يلي بيان لكلٍ منها.
في الحقيقة لا تكفي اختبارات التحري لتشخيص الإصابة بسرطان البروستاتا أو غيره من الأمراض والمشاكل الصحية، فهي اختبارات تكشف فقط عن احتمالية الإصابة بالمرض قبل ظهور أعراضه على الفرد، وتتمثل بمجموعة من الاختبارات المتنوعة التي تُجرى للمساعدة على الكشف المبكر عن الإصابة ببعض الأمراض والمشاكل الصحية المختلفة، وفيما يخصّ اختبارات التحري الكاشفة عن سرطان البروستاتا فإنّ بعض المنظمات الطبية تُوصي بإجرائها للرجال الذين يبلوغون الخمسينات من العمر، أو قبل ذلك بالنّسبة للرجال الذين يملكون عوامل خطر للإصابة بهذا النّوع من السرطانات، وينصح الخبراء بالتّوجه للطبيب ومناقشة مدى الاستفادة من هذه الفحوصات إذا ما تمّ إجراؤها تبعاً لحالة الشخص الصحية. وفيما يتعلّق باختبارات التحرّي المُجراة في هذه الحالة فهي تشمل فحص المستقيم (بالإنجليزية: Digital rectal examination) واختبار مستضد البروستاتا النّوعي (بالإنجليزية: Prostate-specific antigen).
في حال إظهار فحص المستقيم أو اختبار مستضد البروستاتا النّوعي نتيجةً غير طبيعية، يُوصي الطبيب بإجراء المزيد من الفحوصات لتشخيص المصاب وتحديد ما إذا كان الشخص يُعاني من سرطان البروستاتا أم لا، ونذكر من هذه الاختبارات التشخيصية ما يلي: