English  

كتب outside europe

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

خارج أوروبا (معلومة)


مقطوعات البالاد الأمريكية

جرى التعرف على أصول مستمدة من البالاد البريطاني التقليدي أو ذي الأوراق المفردة في نحو 300 مقطوعة بالاد مغناة في أمريكا الشمالية. ويُذكر من بين الأمثلة أغنية «ذا ستريتس أوف لاريدو»، التي عُثر عليها في بريطانيا وأيرلندا باسم «ذا أنفورتشنيت ريك». وفي المقابل، جرى تحديد 400 مقطوعة أخرى ابتُكرت في أمريكا، من بين أكثرها شهرة أغنيتا «ذا بالاد أوف ديفي كروكيت» و«جيسي جيمس». وأصبحت هذه المقطوعات موضعًا للاهتمام المتزايد من قِبل الباحثين في القرن التاسع عشر، وسُجل معظمها أو فُهرِس على يد جورج مالكولم لوز، على الرغم من اكتشاف أصول بريطانية لبعضها منذ ذلك الوقت إلى جانب جمع أغانٍ إضافية أخرى. وعادةً ما تُعتبر هذه المقطوعات أقرب بشكلها إلى البالاد البريطاني ذي الأوراق المفردة، ويصعب التمييز بين النمطين إلى حد كبير من حيث الأسلوب، غير أنها تُظهر اهتمامًا محددًا بالمهن والأسلوب الصحفي وكثيرًا ما تفتقر إلى البذاءة التي تميز البالاد البريطاني ذي الأوراق المفردة.

بالاد البلوز

يُنظر إلى مقطوعات بالاد البلوز على اعتبارها مزاوجة بين الأساليب الموسيقية الإنجليزية الأمريكية والإفريقية الأمريكية منذ القرن التاسع عشر. وتميل مقطوعات بالاد البلوز إلى التعامل مع شخصيات رئيسية نشيطة، عادةً ما تكون عبارةً عن أبطال مخالفين للعرف، يقاومون المِحن والسلطة، غير أنها كثيرًا ما تفتقر إلى البنية السردية القوية وتستعيض عن ذلك بالتركيز على الشخصيات. وكان غناؤها غالبًا يترافق مع عزف على آلات البانجو والإيتار وفق صيغة البلوز الموسيقية. ويُذكر من بين أشهر مقطوعات بالاد البلوز تلك التي تتحدث عن جون هنري وكيسي جونز.

بالاد الأحراش (بوش بالاد)

(بالإنجليزية: Bush ballad). وصل البالاد إلى أستراليا عن طريق المستوطنين الأوائل القادمين من بريطانيا وأيرلندا، وحظي بموطئ قدم راسخ في المناطق الريفية النائية. وكثيرًا ما ارتبطت الأغاني والقصائد والحكايات المقفاة المكتوبة وفق شكل البالاد بالروح الجوالة المتمردة التي تميز مناطق الأحراش الأسترالية، ودرجت الإشارة إلى مؤلفيها ومؤديها باسم شعراء الأحراش. وقد مثّل القرن التاسع عشر العصر الذهبي لمقطوعات بالاد الأحراش. وانكب العديد من الجامعين على فهرسة هذه الأغاني، بمن فيهم جون ميريديث الذي تحول تدوينه الذي وضعه في خمسينيات القرن العشرين إلى القاعدة التي قامت عليها المجموعة الموجودة في المكتبة الوطنية الأسترالية. تروي هذه الأغاني قصصًا شخصية تتحدث عن الحياة في الريف الأسترالي الشاسع المفتوح، ويُذكر من بين المواضيع الشائعة التي تتناولها عمل المناجم، وتربية الماشية ورعيها، وجز صوف الخراف، والتجوال، وقصص الحرب، وإضراب جزازي الصوف الأستراليين في عام 1891، والنزاعات الطبقية بين الطبقة العاملة التي لا تملك أرضًا وبين محتلي الأراضي بغي حق (الملّاك)، والخارجون عن القانون من أمثال نيد كيلي، إضافة إلى شؤون الحب ومشاغل أكثر حداثة مثل قيادة الشاحنات. وأكثر أغاني بالاد الأحراش شهرةً هي «والتزنج ماتيلدا»، التي يُطلق عليها لقب «النشيد الوطني غير الرسمي لأستراليا».

المصدر: wikipedia.org