English  

كتب ottoman era

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

عصر العثمانيين (معلومة)


وفي نهاية الأعوام السابقة لـ الدولة السلجوقية بعد انهيارها وفي بداية فترة الدولة العثمانية حدثت حركة ترجمة واسعة من اللغة الفارسية إلى اللغة العربية في وسط الإمارات الأناضولية. وأول الأعمال في هذه الإمارات كانت محمية وخاضعة لاهتمام كبير من قبل الكُتّاب والشعراء ثم بعد ذلك من القصر العثماني. وهناك أمثلة من الأدباء الذين تناولوا بعض المثنويات حيث نجد أن عاشق باشا _من مدينة كير وهو من وزراء تيمورتاش والي الايلخانية في الأناضول_ قد وجد الإلاهيات عن طريق يونس امره وهو صاحب مثنوي «غريب نامه» من سنة 1330. أما عن مسعود هوجا فهو صاحب مثنوي «سُهيل نفيهار» من سنة 1350 والذي تناول ترجمة كليلة ودمنة في سيادة أبناء الأيضن. ولقد نشأ فهري كاتب مثنوي «خسرو وشيرين» سنة 1367 في سيادة أبناء الأيضن أيضاً. وأما عن مصطفى ابن الشيخ فهو صاحب مثنوي «خورشيد نامه» (1387). والأحمدي هو صاحب مثنويات «إسكندر نامه» (1390) و«جمشيد وخورشيد» (1403). ونجد أيضاً أحمد طائي والذي عُرف بمثنويات «الديوان»، و«تشنج نامه» (1402،1411). وشيخي صاحب مثنوي «خسرو وشيرين» (1421-1429) والذي نشأ في سيادة أبناء الكرميان. ولقد ازدهرت حركة النقل والترجمة وخاصة في هذه الفترة حيث قام شعراء إيران بنقل الاستعارات إلى اللغة التركية، والصور الخيالية التي يستخدمونها، وموضوعات التسلية، والتصوف، والعشق، وشرب الخمر، وكتبوا عنهم في القصيدة والغزل، وكتبوا مثنويات متعلقة بموضوعات التصوف والعشق والمغامرة مستندين في ذلك إلى هذه النماذج مرة أخرى. ومع ذلك فقد خلقوا تراكيب وصعوبات لـوزن العروض في اللغة التركية ولم تكن بحروف علة طويلة. وهكذا وعلى الرغم من أنه أُعطي مكانه واسعه إلى الكلمات التركية في البداية والتعابير الاصطلاحية وحتى الأمثلة الشعبية إلا أنهم وجدوا أعمال بطولية أخرى كتبوا عنها باللغة الشعبية ولهم أيضاً نتاج أدبي ديني وفير. وقد تناول عارف أحمد _حارس قلعة توقات_ كتابة دانيش مانت نامه1311 من أجل السلطان مراد الأول والتي وصلت إلى يومنا هذا عام 1577. وتعتبر نفس السمات لنصوص صالتوق نامه، وبطل نامه من أعمال ملحمة_الأساطير وهي بين نتاج القرون التالية. ولقد تناول حمزة أخو الأحمدي جميع الموضوعات البطولية والدينية بنفس السمات مرة أخرى في حمزوي نامه الذي يعد من أهم أعماله التي كتبها باللغة الشعبية. ونجد من ضمن الأعمال التي تناول كتابتها باللغة الشعبية: ملحمة الغزلان لصدرالدين، ملحمة التنين، أنت فقيه الجولات، قصص المقفع، غزوات الأمير عليّ، قلعة جناديل. وينقسم الأدب إلى ثلاثة أقسام مختلفة عن بعضها البعض حيث تطوّر في إطار الحضارة الإسلامية وتأثر بالدين الإسلامي من القرن الرابع عشر وحتى القرن التاسع عشر.

  1. الأدب الشعبي
  2. الأدب الديواني
  3. أدب التكايا

الأدب الشعبي

  • طالع أيضًا: الادب الشعبي
أدب العاشق

يحتوي الأدب التركي على أشعار قيلت بالأشكال الرباعية وبالأوزان التقليدية. ويعتمد الأدب الشعبي على اللغة المستخدمة بين الشعب. ومن أقدم الأمثلة التي وصلت إلى يومنا هذا والتي كانت تعود إلى القرن السادس عشر هي القصائد التي قيلت بالارتجال كما تناولها شعراء الساز الرّحالة والذي أطلق عليهم اسم "شاعر الشعب" أو "شاعر الساز" أو "العاشق". ولا يوجد معلومات أخرى عن المَخْلَص الذي أُشير إليه في الرباعيات الأخيرة حول سباق معظم العشاق. وقد اختلطت حياة بعض العشاق مع الأساطير، ففي خيال العاشق أنه يعزف الساز (الربابة) ويشرب الشيوخ كبار السن الخمر. أما قول القصائد والعمل على إيجاد الحبيب الذي رآءه يسقط من أعلى فماهي إلا زخارف أسطورية شائعة. وقد اختلطت العديد من أشعار العشاق الغير معروف صاحبها بين أمثلة الشعر الشعبي مع مرور الوقت مثل أغيت والتوركو. مثال: ارجيشلي امره وغريب العاشق لم تكن حياتهم معروفة في الحقيقة. وشعراء عظام مثل: الشيخ سلطان عبد ال، وابن قراجا قالوا بين شعرهم مَخْلصات لهم وأضافوه إلى أشعارهم بعد ذلك. كما تناولت الأعمال الفنية للعاشقين أيضاً الموضوعات البطولية بجانب القضايا الاجتماعية، والنصائح الأخلاقية، والحنين إلى الوطن، والحب، والطبيعة. كما أدلى العديد من شعراء الإمبراطورية بشهادتهم للعيش في بغداد، وكريت، وشبه جزيرة القرم وغيرها من الأماكن التي تبعد عن بعضها البعض حتى وصلوا إلى الانكشارية. ويمكن أن نعد هذه الأسماء بين هؤلاء: الحلم، العاشق اليتيم (القرن السادس عشر)، حسن العاشق تمشفارلي، الوزير (القرن السابع عشر)، كول مصطفى الملاح (المتوفى عام 1686)، قابا سقال محمد (القرن الثامن عشر) وآخرون. استقر أبناء الكراجا في قبائل التركمان التي في الثور (القرن السابع عشر)، ولم يعتنوا بموضوعات الحب وجمال الطبيعة وكان الشعر الصادق هو الأكثر شعبية من نوعه. كما استقر في هذه المنطقة مرة أخرى ديلى بوران، بيوغلو، جوندسليوغلو (القرن التاسع عشر). واستمر الذوق الشعبي ولم يتغير، ولم يبقوا تحت أي تأثير أجنبي. وقد شهد التاريخ الأحداث المتعلقة بتوطين القبائل الإلزامية، والرحالية، وشعر المتمرد على الظلم، وضغط ابن الضادل (1785-1868). وتحتل المهارات مكانه هامة مثل الحلول، والشقاء، والغموض، والمشاجرات التي عقدت في مقاهي العشاق كما في التقاليد والعادات لأدب العاشق. وبسبب هذا التأثير قد أُعطي هؤلاء العشاق اسم ميدان الشعراء. أما اسم شاعر القلم فقد أُطلق على العشاق الذين يعيشون في المراكز الثقافية في المناطق الحضربة والذين درسوا في بعض المدارس، وظهرت تأثيرات نوع شعر الديوان من نظرية الموضوع والإفادة واللغة لدى شعراء القلم. وحصلت الموضوعات هذه على مكانه أيضاً مثل الغزل، والمستزاد، والديوان مع العروض بجوار أنواع الأدب الشعبي الحزين مثل الملحمة، والفرصانية والكوشما بين أشعار هؤلاء. ومن ممثلي الأدب العاشق الرئيسيين الذين كتبوا أعمالاً في هذا الطريق: عمر العاشق، جوهري، درتلي، ارزورملو امره، بايبورتلو زهني.

الحكايات الشعبية

في النصف الثاني من القرن الخامس عشر قد اُعتمدت حكايات كوركوت عطا التسجيل في كتابتها والتقليد للملحمات القديمة، كما أن استقرار الأتراك في الأناضول يعتبر جسراً بين الحكايات الشعبية بالأدبيات الشفوية السابقة. ونجد أن تاريخ قبائل الأوغوز شهد علاقات إنسانية فضلاً عن حياتهم اليومية والعمل الذي يكشف الحالة العاطفية وبالتالي فإن لغة ومحتوى التعبير يعد من أهم الأعمال بجميع الأدب التركي، وفي حكايات كوركوت عطا أجزاء منظومة بدقة وتمتاز معظمها بالإثارة باسثناء الجزء الذي شُرح بكلمات مُبسطة. كما تبدو أوزان أقسام الأدب الشعبي هذا أنها تعتمد بقوة على التقليد ولا يمكن تحديد أشكال النّظْم بشكل أكيد. أما عن أقسام النثر في الحكايات الشعبية فقد قيلت بوزن الهجا وتضم أشكال تكوّنت من الرباعيات. وتناولت هذه الحكايات موضوعات بطولية مثل: كوراغلو، كرمنشاه، جلال بك ومحمد بك، وغيرهم، وموضوعات حب ومغامرة مثل: كرم وأسلي، العاشق الغريب. كما زعم العشاق تواجدهم في المغامرات المثيرة وأنهم مبدعين من بعض الحكايات، ومن هؤلاء العشاق المعروفة أعمالهم وحياتهم واسمائهم والذين أضافوا أيضاً حكايات معروفة إلى ميدان الشعر: تشيلدرلي شنليك، بوسوفلوا مودامي.

الأدب غير معروف الكاتب

الأدب غير معروف الكاتب أو القائل مثل الأساطير، والأفكار، والحكايات التي تحكى عن طريق الأدب الشفهي، وقد قيل هذا الأدب في تركيا وباللغة التركية، وبدأت كتابته من القرن التاسع عشر. وبعض كتابات هذا الأدب التي وجدت في هذا العصر كانت في عصر آخر قبل الإسلام أيضاً. وهناك علاقة تربط بين الأدب العربي _الإيراني أو بين الأتراك فيما بعضهم ولكن خارج تركيا. ومع ذلك فإن نفس السمات المحلية وتاريخ تركيا قد ظهروا في نطاق واسع مثل: أفكار المُعلّم نصر الدين _ أفكار بكتاشية _ وأساطير متعلقة بالمدن كإسطنبول وقونية وبورصة _ وحكايات بعض الروائيين التي تحمل قصص واقعية، وما إلى ذلك.

يعتمد الأدب غير المعروف المؤلف على إبداع الشعب وهو أنواع كثيرة منها النصيحة والعشق والأغنية الشعبية التي تقال بنغمات ملحنة في التقليد الشفهي. وقد أضيفت نماذج إلى هذا الأدب الذي نُسي قائله مع مرور الزمن.

الأدب الديواني

ترتبط خصائص هذا الأدب بقواعد الأدب الفارسي والعربي، ويستفيد من محتوياتها (قواعد الأدب الإيراني والعربي) في نطاق واسع ويتضمن أنواع متعددة مثل: الرباعي، والغزل، والمصمت، والقصيدة الذين حصلوا على مكانة داخل التدوين المسمى باسم الشعر والديوان. أما نوع المثنوي فهو النوع الذي يتناول موضوعات مشروحة بشكل عام. وهذه الكلمات مأخوذة من اللغة الفارسية والعربية على هيئة نصوص شفهية متأثرة بالثقافة الإسلامية وهناك قواعد خاصة بهذه اللغات وصلت إلى نطاقات كبيرة. وتطور الأدب الديواني من تجمع نخبة مثقفة فيما يدور حول القصر والمدارس. وقد نقل شعراء الشعر الغنائي إلى لغتهم الأصلية الأقوال المتميزة ومحتوى آثار وأعمال الأساتذة الإيرانيين مثل نجاتي _ خيالي _ أحمد باشا _ شيخي. أما باقي (1532_1600) فهو ممثل للشعر الكلاسيكي المتطور الذي في الشعر العثماني والذي توصل له أيضاً عن طريق فضولي من أشعاره المتواجدة في التركية الأذارية وعلي شير نفائي في الأوزبكية. ونفي (1575 _ 1635) الذي اشتهر بقصائد تميزها القول المبهج وتشبيهات حسنة المظهر والمبالغات والمحسنات البديعية. وخوجة راغب باشا (1762) الذي أدى الشهادة في عصر لاله، وله غزليات تحمل نصائح أخلاقية وتحوي على تجارب الحياة الواقعية بدلاً من المشاعر والخيالات. نديم (1730) والذي عرف بأغانيه الخاصة وبأشعار مليئة بالحياة والسرور.

وهناك شعراء مثل: نهيم قادم _ نائلي _ نشأت _ الشيخ غالب أصبحوا جميعاً ممثلو لتيار السبك الهندي المعتمد على الخيال المعقد والتراكيب المتداخلة مع بعضها. ويقابل هؤلاء الشعراء في اللغة وفي أصول الشعر (نديم اندرونلو فاضل 1759 _1810) من حيث الميل القريب إلى الأقوال الشعبية. وبعد عهد التنظيمات وأثناء تطور الأدب الديواني وتغيره تحت تأثير العرب والشعر التركي أعطي ممثلو الأدب الجديد (زيه باشا ونامق كمال) نماذج مناسبة لعموم الشعر الديواني. وأصبح لسكوفجلي غالب، ويني شهيرلي آفني، وهرسكلي عارف حكمت أعضاء متابعون لطريق ونهج الشعراء مثل: نائل وفهيم قادم آخر ممثلو الشعر القديم والذي أعطوه اسم «انجومني الشعراء». واُستبدل وزن العروض بوزن الهجاء في الشعر ثم بعد ذلك وصل الشعر الديواني بالتأكيد إلى ذروته وتُركت حرية الوزن. ولكن يحيي كمال بياتلي وضع نماذج للشعر مستفيداً من الموضوعات المتناولة ومن الخصائص المختلفة للشعراء مثل نديم _ نشأت _ باقي، بينما يُكسب وحدة شكل الشعر بهذا الشعر المعتمد على وحدة نظم البيت.

أدب التكايا

تعد الرؤية الصوفية هي الطريق للوصول إلى العشق الإلهي وانعكاس صورة صنع الكون على الله تعالى فنمى هذا الأدب في مقياس كبير وتطور تحت تأثير الدين الإسلامي. ومفهوم شعر التكايا من حيث الشكل والنوع فهو مفهوم غني متكامل. وبينما كان موضوع تسلية السكران هي إحدى هذه الموضوعات فإن أكثر الأمثلة الشائعة أنه كان يرمز إلى حانات الخمارات برمز «تكايا» ويرمز إلى الخمور برمز «الإله» وإلى شيخ الطريقة الصوفية بـ«صاحب حانات الخمارات». وقد قام أدب التكايا بوظيفة الجسر ليربط بين الثقافات وهو أيضاً الأدب الذي يعتبر كونه موحد لمجموعات من الناس. والذين مدحوا في كبار الطريقة الصوفية بما في ذلك الطريقة المولوية في بادئ الأمر في الأدب الديواني قد كتبوا أيضاً قصائد ومثنويات مدح في المؤمنين بنفس الطريقة. بيد أن أدب التكايا يتضمن لغة وموضوعات في إطار الأدب الشعبي الذي يستطيع أن يفهمه الشعوب والذي يرتبط بالطريقة المولوية أيضاً، وتتضمن المناقب كبار الطريقة المولوية والأنفاس والإلاهيات التي تقال بنغمة غنائية أثناء الشعائر والطقوس في التكايا. ثم اعتنق يونس امره شاعر القرن الثالث عشر عن كثب العديد من الطرق من مولانا جلال الدين الرومي الذي أظهر واجهة التسامح والرحمة بجانب الموسيقى والرقص في الطريقة المولوية. وحصلت أشعار يونس امره على اهتمام ومكانة كبيرة في الحفلات. وتوصل العديد من الشعراء المتابعين والمريدين لطريق يونس امره وكتبوا في موضوعات مشابهه لموضوعاته. وقد تكون ثلاثة طرق أدبية مختلفة عن بعضها حول الطرق المنفصلة والمعتقدات عن الطريقة المولوية.

  1. تناول بعض شعراء مؤسسو الطريقة المولوية موضوعات معتقداتهم ومبادئ الطريقة المولوية وحفلات الدخول والأذكار الخاصة وهلم جرا. وقد أضاف الشعراء الرئيسيين لهذا النوع من الأدب القادرية (وهي طريقة من طرق الشعراء) بطريقة خلوتية (أي خلوة).
  2. تناولوا موضوعات تكايا الميلامين وقواعد الطريقة والأذكار وغير ذلك. واعتمد حاجي بايرم على والي الذي ضم النقشبندية بذراع الخلوتية بين الميلامين.
  3. تكون شعر العلويين من تجمعات اوسع من الطوائف الأخرى وأشعار البكداشية المرتبطة بحاجي بكداش والي. وانفصل شعراء الطوائف الأخرى عن أشعارهم ويعتبر هذا الأدب أكثر بساطة بكثير من النوعين الآخرين في أدب الطرق الصوفية من حيث اللغة والتعبير. أما شعر العلويين _البكداشية هي أشعار مرتبطة بأهل بيت آل محمد وبعلي وهي إحدى الأشعار الهامة الرئيسية، ومدح اثنا عشر إماماً المهدي المنتظر باعتباره المنقذ من جميع المظالم. فتناول الشعراء الرئيسيون هذه الموضوعات بكثافة.
المصدر: wikipedia.org