اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في 24 أغسطس 1854، خلال حرب القرم، حصلت الدولة العثمانية على قروضها الخارجية الأولى. لقد دخلت الدولة حيز القروض اللاحقة، وذلك من أجل تمويل بناء السكك الحديدية وخطوط التلغراف، وجزئيًا لتمويل العجز بين الإيرادات والنفقات الفخمة من البلاط العثماني، مثل بناء قصور جديدة على مضيق البوسفور في القسطنطينية. لاحظ بعض المعلقين الماليين أن شروط هذه القروض كانت مواتية بشكل استثنائي للبنوك البريطانية والفرنسية (التي تملكها عائلة روتشيلد) والتي سهلتها، في حين أشار آخرون إلى أن الشروط تعكس رغبة الإدارة الإمبراطورية في إعادة تمويل ديونها باستمرار. كما أنفق مبلغ كبير من المال لبناء سفن جديدة للبحرية العثمانية في عهد السلطان عبد العزيز (حكم في الفترة من 1861-1876). وفي عام 1875، كان لدى البحرية العثمانية 21 سفينة حربية و173 سفينة حربية من أنواع أخرى، والتي شكلت ثالث أكبر أسطول بحري في العالم بعد أسطول القوات البحرية البريطانية والفرنسية. وكل هذه النفقات، وضعت عبئًا كبيرًا على الخزانة العثمانية. وفي غضون ذلك، تسبب الجفاف الشديد في الأناضول في عام 1873 والفيضانات في عام 1874 في حدوث مجاعة واستياء واسع النطاق في قلب الإمبراطورية. حال النقص الزراعي دون تحصيل الضرائب اللازمة وهو ما أجبر الحكومة العثمانية على إعلان التخلف عن سداد الديون على سداد القروض الأجنبية في 30 أكتوبر 1875 وزيادة الضرائب في جميع محافظاتها، بما في ذلك البلقان.