يجدر اتباع وسائل أخرى متنوعة بالإضافة لممارسة التمارين الرياضية للتخلص من هذه الدهون بفعاليّة؛ وتوضح النقاط الآتية أهم هذه الوسائل:
- تناول مصادر البروتين مثل اللحوم التي تحتوي على كمياتٍ قليلةٍ من الدهون، والأسماك، والبقوليات.
- تقليل التوتر؛ وذلك لأنه يحفّز الغدة الكظرية على إفراز هرمون الكورتيزول؛ الذي يُدعى بهرمون التوتر، كما أنّه يؤدي لزيادة الشهية، وتراكم الدهون في البطن.
- تقليل تناول الكربوهيدرات المكررة، واستهلاك المصادر الصحية للكربوهيدرات مثل الحبوب الكاملة، والبقوليات.
- تغيير العادات اليومية والغذائيّة السيئة، وتجربة أمور صحيةً جديدةً.
- تناول كميةٍ كافيةٍ من الألياف الذائبة؛ كتلك الموجودة، بالأفوكادو، وبذور الكتان، والبقوليات، والعليق الأسود.
- شرب الشاي الأخضر مع ممارسة التمارين الرياضية؛ حيث أشارت العديد من الدراسات أنّه فعّالٌ في التخلُّص من دهون البطن.
- تجنب تناول الأطعمة التي تحتوي على الدهون المتحولة (بالإنجليزية: Trans fat)؛ مثل: زيت الصويا، والسّمن النباتيّ، والأطعمة المُغلفة؛ حيث تبيّن في عددٍ من الدراسات التي أجريت على الحيوانات أنَّ هذا النوع من الدهون يرتبط بالالتهابات، وأمراض القلب، ومقاومة الإنسولين، كما يؤدي لتراكم الدهون في البطن.
- تقليل تناول السكر، والمشروبات المُحلّاة به؛ إذ إنَّ السكر يتكون من الفركتوز والجلوكوز؛ حيثُ يتم استقلاب سكر الفركتوز بكمياتٍ معيّنةٍ عن طريق الكبد، وعند تناول السكر بكثرة؛ يؤدي ذلك الى زيادة العبء على الكبد مما يؤدي إلى تحوّلِه إلى دهون تتراكم في الكبد والبطن، بالإضافة للعديد من الدراسات التي أظهرت أنَّ شرب العصائر المُحلّاة كالمشروبات الغازية يؤدي إلى سمنة الأطفال وبنسبة 60%.
المصدر: mawdoo3.com