اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لم تكن مواقع التواصل الأدوات الوحيدة المتاحة للثوار من أجلِ التواصل مع بعضهم وتنسيق جهودهم. ففي البلدان ذات أدنى نسبة في انتشار الإنترنت مثل اليمن وليبيا؛ تمّ الاعتماد على وسائل الإعلام الإلكترونية التي يُمكن الوصول لها من خلال الهواتف المحمولة، رسائل البريد الإلكتروني ومقاطع الفيديو (مثل يوتيوب) وما إلى ذلك. في مصر وخاصة في القاهرة؛ كانت المساجد واحدة من المنصات الرئيسية لتنسيق الاحتجاجات. كما يُعتبر التلفزيون واحدًا من هذه الأدوات في الكثير من البلدان. يجادل البعض بالقول على أن التغطية الحيّة والمستمرة لقناة الجزيرة وغيرها من وكالات الأنباء خلال الثورة المصرية عام 2011 منعت العنف الجماعي من قِبل الحكومة المصرية في ميدان التحرير خاصّة في ظل وجود كاميرات تبث الأحداث بشكل مباشر إلى العالم الخارجي.