يمكن أن يكون الحمل مصحوباً بالعديد من المضاعفات الأخرى والتي نذكر منها ما يلي:
- ارتفاع ضغط الدم: يحدث ارتفاع ضغط الدم نتيجة تضيق الشرايين التي تحمل الدم من القلب إلى أعضاء الجسم مما يتسبب بزيادة الضغط في الشرايين. ويمكن أن يؤدي ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل إلى تقليل تدفق الدم إلى المشيمة، مما يقلل وصول المغذيات والأكسجين إلى الجنين. ويمكن أن يؤدي انخفاض تدفق الدم عبر المشيمة إلى إبطاء نمو الجنين وزيادة خطر الولادة المبكرة وخطر حدوث مقدمات الارتعاج التي تسبق تسمم الحمل (بالإنجليزية: Pre-eclampsia).
- سكري الحمل: في هذه الحالة تُحدِث التغيّرات الهرمونية المرافقة للحمل اختلالاً في قدرة الجسم على التعامل مع السكر في الدم، وتجدر الإشارة إلى أنّه في حال عدم تلقي الحامل لعلاج مناسب والسيطرة على مستوى السكر في الدم فإنّها تصبح معرضة للعديد من المضاعفات الصحية، وقد يؤدي ذلك لزيادة حجم الجنين مما يزيد من خطر الولادة القيصرية.
- العدوى: يمكن أن تصاب الحامل بالأمراض المنقولة جنسياً أثناء الحمل أو الولادة مما قد يؤدي إلى مضاعفات بالنسبة تؤثر في الحامل وفي الطفل بعد الولادة؛ إذ يمكن أن تنتقل العدوى من الأم إلى الرضيع خلال الحمل أو أثناء الولادة عندما يمر الجنين عبر قناة الولادة. وقد تتسبب تلك الأنواع من العدوى بفقدان الحمل والإجهاض، والحمل خارج الرحم، والولادة المبكرة، وانخفاض وزن الجنين عند الولادة، والعيوب الخلقية لدى الجنين مثل: العمى، والصمم، وتشوه العظام، والإعاقة الذهنية، وولادة الجنين ميتاً.
- مضاعفات أخرى: يمكن أن تضم مضاعفات الحمل الأخرى الولادة المبكرة، والإجهاض، والغثيان والتقيؤ الشديدين وفقر الدم الناتج عن نقص الحديد، وغيرها.
المصدر: mawdoo3.com