في الحقيقة يُساهم الحمل بتوأم أو أكثر في زيادة خطر حدوث المُضاعفات مُقارنة بالحمل بجنين واحد، ونذكر من هذه المُضاعفات ما يأتي:
- الولادة المُبكرة: فكلما زاد عدد الأجنة في رحم المرأة زادت احتمالية الولادة المُبكرة، وبحسب الإحصائيّات فإنّ ثلاث حالات حمل بتوأم تشهد ولادة مُبكرة من أصل كلّ خمس حالات، وتُعرف الولادة المُبكرة على أنّها ولادة الطفل قبل بلوغ الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل.
- ارتفاع ضغط الدم الحملي: وخاصّة في وقت مُبكر من الحمل، ويُساهم ذلك بتعريض المرأة للعديد من المُضاعفات بما في ذلك انفصال المشيمة المُبكر.
- سكّري الحمل: فقد يؤدي الحمل بتوأم إلى زيادة فرصة الإصابة بسكّري الحمل.
- فقر الدم: إذ يزداد خطر الإصابة بفقر الدم في حالات الحمل بتوأم.
- العيوب الخلقية: حيث يزداد خطر حدوث عيوب خلقية بمقدار الضعف في حالات الحمل المُتعدد، ومن أبرز هذه العيوب عيوب الأنبوب العصبي كتشقق العمود الفقريّ (بالإنجليزية: Spina bifida)، إضافة إلى مشاكل الجهاز الهضمي والقلب.
- الإجهاض: فقد تحدث متلازمة التوأم المتلاشي (بالإنجليزية: Vanishing Twin Syndrome) في حالات الحمل بتوأم، وتتمثل هذه الحالة بالحمل بأكثر من جنين واحد، ولكن قد يختفي أحدها خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل بحيث يخرج على هيئة نزيف، وبشكلٍ عامّ يزداد خطر فقدان الحمل في حالات الحمل بتوأم في الثلث الأول والثالث من الحمل.
- وجود السائل الأمنيوسي بكميات غير طبيعية: حيث تزداد احتمالية ظهور مشاكل السائل الأمنيوسي في حالات الحمل بأكثر من جنين واحد خاصّة في حال الحمل بتوأم يتشارك المشيمة ذاتِها.
- تشابك الحبل السريّ: (بالإنجليزية: Cord entanglement)، نظراً لتشارك التوأم الكيس الأمنيوسي ذاتِه، وهذا ما يتطلب مراقبة الأجنة خاصّة في الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل.
- نزف ما بعد الولادة: إذ تُساهم منطقة المشيمة الكبيرة وفرط اتّساع الرحم في زيادة خطر النزيف بعد الولادة.
المصدر: mawdoo3.com