هُنالك العديد من الأنشطة الأخرى والنصائح الفعّالة في تعزيز وتقويّة ذاكرة للمرء، ومنها ما يأتي:
- ممارسة التعلّم وتطوير مهارات جديدة بشكلٍ مُستمر بغضّ النظر عن نوع النشاط الذي تُكتسب من خلاله سواء أكان فكري أو عملي.
- اللجوء للأنشطة التي تتطلب التحديّ، حيث إنها تُعزز من تركيز المرء وتُحفّز نشاطه الذهنيّ الذي يدعمه للوصول إلى هدفه وتعلّم طرق صحيحة ومناسبة لكسب الجولة.
- ممارسة الأنشطة والالعاب المُتدرّجة المُستويات، بحيث يبدأ اللاعب بمستوى سهل يُمهّده ويُشجعه على التركيز أكثر للوصول لمستوى متوسط والانتهاء بشكلٍ مُحترف والفوز بالمستويات الصعبة في النهاية.
- اختيار الألعاب والممارسات المُمتعة التي تُرضي ذوق المرء وتنسجم مع رغبته وطريقته في التفكير؛ حتى يتسنى له التعلّم والمرح والإبداع في نفس الوقت، فلا يشعر بأنه يؤديها رغماً عنه وتتولد لديه مشاعر سلبيّة تحد من تركيزه وعزيمته.
- تسخير العناصر والقوّة الطبيعيّة الموجودة حول المرء لمُساعدته وتعزيز صحته العقليّة والحفاظ على ذاكرته، وعدم النظر لألعاب وأنشطة وتمارين الذاكرة على أنها تقتصر على فئةٍ عمريّة محددة، حيث إن قدرة الدماغ على التكيّف والتغير للأفضل سلاح فعّال لا بد من استغلاله وعدم انتظار التقدّم بالسن ونسيان المعلومات للبدء بالتفكير بهذه الأنشطة ومحاولة استعادة توازن الذاكرة وتقويّتها، بل مُمارستها بانتظام في جميع المراحل العمرية والاستفادة منها.
المصدر: mawdoo3.com