اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تمثل القشرة من وزن البيضة ما نسبته 25%، وتبلغ سماكتها بين 1.5 إلى 4 ملليمترات، وتزداد سماكة وصلابة مع ازدياد حجم البيضة، وتحتوي القشرة على كربونات الكالسيوم التي تعتبر مكوّناً أساسياً لها، كما تتميز بقوة صلابتها فهي تحتاج إلى مطرقة لكسرها، فهي ملساء وصلبة مثل السيراميك، وما يميز سطح قشرتها هي المسامات الكبيرة التي تسمح للتبادل الغازي عند تكوّن البيضة.
تحمي هذه القشرة الصلبة الجنين والمكوّنات الداخلية من العوامل الخارجية، وبفضل مساماتها تسمح بخروج بخار الماء منها، كما تمنع البكتيريا من التسلل إلى البيض، وتعتبراً مصدراً جيداً لمدّ الجنين بالكالسيوم.
قبل التطرق إلى فوائد قشر بيض النعام نذكر بأنّه يتشابه مع الفوائد العامة لقشور البيض الأخرى، لكنها تتفوق بنسبة الكالسيوم، ومعادن الحديد، والمنغنيز، والفسفور، والزنك، والنحاس، والكروم، والفلور، والموليبدينوم، ومن فوائد قشرة بيضة النعامة هي:
يستعمل هذا القشر بعد طحنه حتى يصبح كالبودرة، ويضاف إلى ثلاثة لترات من الماء، ثمّ يوضع في الثلاجة لمدة أسبوع حتى يذوب، ويضاف إليه القليل من عصير الليمون لتحسين نكهته، ويشرب بمعدل كوب إلى ثلاثة أكواب يومياً.
تعتبر قشرة بيض النعام المفرغ مساحة جيدة لرسم اللوحات الفنية عليها، وكذلك في الزخرفة الإسلامية؛ للونها الأبيض وسطحها الأملس وصلابتها، وكذلك في أعمال الديكور والنحت، فهي تحفة جميلة يمكن وضعها في المنازل والكنائس، والمكاتب، كما كانت تستخدم قديماً كأوانٍ لتقديم الشراب والطعام فيها خاصة في العصر الفرعوني والعصر الإسلامي.