التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | رؤوف مسعد |
| قسم: | روايات خيالية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | بيت الياسمين للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789774901163 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2014 |
| الصفحات: | 324 |
| ترتيب الشهرة: | 545,770 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"القاهرة – أواخر أغسطس 1982. رجعت اليوم الى كتابة المذكرات، لا أريد أن اسميها اليوميات، لأني لن أكتب يوماً بيوم. كنت أكتبها في بيروت ومزقت بعض الأوراق منها وأنا خارج من لبنان عابراً نقاط التفتيش الكتائبية والإسرائيلية والسورية وبالطبع احتمالات التفتيش في مطار القاهرة... هناك بعض المعلومات والأفكار التي سجلتها في بيروت ولم أكن أرغب أن تقع في أيدي أولئك الذين أشرت إليهم. وهكذا بعد أن استقر بي الحال بعض الشيء في القاهرة عدت من جديد أكتب فيها والحقيقة لا أعلم لماذا أكتب هذه اليوميات اللهم إلا أني أتسلى بذكر ما جرى. أحياناً أقلب الصفحات القديمة وأندهش حينما أقرأ ما كتبته. المهم أني عدت أكتبها من جديد لعلّي أستخدمها يوماً ما حينما أكتب كتاباً عن الناس والسفر. أسكن الآن في شقة مفروشة في الزمالك. هي في الأصل ترجع الى السيدة (ر) التي أعرفها من سنين طويلة. بعد الحبسة مباشرة. هي الآن داخلة على الستين. أدفع ايجاراً معقولاً ليس لي عمل محدد بعد، لكني أعيش على مدخراتي القليلة من أيام بيروت والعراق. مازلت أتجول مندهشاً في الشوارع القاهرية، أؤجل مرواحي الى الإسكندرية لأزور من تبقى من أهل أمي ولأعرف أخبار الأحياء منهم والأموات. كنت قد قطعت الإتصال بهم بدون سبب أو لعله الكسل خلال الأثنتي عشرة سنة الماضية وأنا خارج مصر لا أنوي العودة إليها لولا الغزو الإسرائيلي للبنان. لم أكن أرغب أن أنفي نفسي مع الفلسطينيين وهم يطردون من بيروت. قررت الرجوع الى القاهرة وليحدث ما يحدث. حتى الآن لم يحدث شيء (يعني لم يطلبني البوليس أو المباحث لسؤالي عن ما كنت أنشره في بيروت ضد السادات الذي كان قتله برصاصات "الاسلاميين الأصوليين" كما يسمونهم في الغرب). موت السادات كان السبب المباشر لعودتي بالإضافة لهروبي من بيروت بعد الغزو الإسرائيلي."
مزج رؤوف مسعد في عمله هذا بين حياته الشخصية وطموحاته واهتماماته العامة وما جرى في بلاده، وألقى الضوء بقوة وهو يحكي بيضة النعامة على الحياة الداخلية للأقباط الذين يجاورون المسلمين في العمل والسكن والشارع والصداقة والحياة ولا يعرفون عنهم غير القشور. كتب رؤوف مسعد بعد أن نضج واستوى في القاهرة ووارسو وبيروت وقبل كل ذلك في السودان. وهو ينتمي الى جيل ولد في ظلّ الملكية والإقطاع وخرج في المظاهرات التي هتفت بسقوط الملك والإنجليز ثم تفتح وجدانه على ثورة يوليو/تموز وعاشها بالوعي والفعل، وشهد انهيار الملكية والرأسمالية وقيام الإشتراكية. كل هذه العمليات الهائلة في سنوات قليلة. لهذا جاءت تجربته هذه غنية عميقة مليئة بكافة التناقضات والأزمات، زادت معرفة ووعياً بوجوده، وتطلبت من التعبير كل جرأة وجدة حتى تتجسد إبداعاً خلاقاً.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".