English  

كتب orthodox

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الأرثوذكسيَّة (معلومة)


تضم فرنسا عدد من الكنائس الأرثوذكسية الشرقية والمشرقيَّة، أكبرها كنيسة الأرمن الأرثوذكس والتي تتراوح أعدادهم بين 250,000 إلى 750,000 نسمة، وتعود أولى موجات هجرة الأرمن إلى فرنسا في عام 1915 وعام 1923 وذلك عقب المذابح الأرمنية التي قامت بها الحكومة العثمانية. وتُعد حاليًا مدينة مارسيليا ثاني أكبر قاعدة للأرمن في البلاد مع حوالي 80,000 نسمة. وتؤكد الدراسات المختلفة أن الأرمن هم أهم وأكبر تأثيرًا من أية جالية أخرى بعد الجالية اليهودية على السياسة الفرنسيَّة، فهم يملكون رؤوس أموال ضخمة ويسيطرون على مشاريع مهمة واستراتيجية عدا عن أن ديانتهم سمحت للكثير منهم الدخول في عصب السياسة الفرنسيَّة.

عشية قيام الثورة البلشفية عام 1917 بدأت موجات هجرة الروس الأرثوذكس إلى فرنسا، وقد تأسست أسقفية الكنائس الروسية الأرثوذكسية في غرب أوروبا لرعاية الروس الأرثوذكس المهاجرين في دول غرب أوروبا ومركزها في باريس العاصمة الفرنسية. وقد أسس هذه الأسقفية البطريرك تيخون عام 1921، وقد كانت الأسقفية تابعة للكنيسة الروسية الأرثوذكسية حتى عام 1930، عندما شعر أسقفها الميتروبوليت إيفولجي بصعوبة التواصل مع بطريركية موسكو في ظل الهيمنة الشيوعية على عموم روسيا عقب الثورة البلشفية عام 1917، فوضع إيفولجي نفسه ورعيته تحت إمرة البطريركية الأرثوذكسية المسكونية في استنبول. وفي عام 1999 عاد البطريرك المسكوني برثلماوس الأول للتأكيد على استقلالية هذه الأسقفية في إدارة شؤونها الإدارية، الرعوية والمادية.

يعود الوجود الآشوري في فرنسا إلى الحرب العالمية الأولى، الجزء الأكبر من الوجود الآشوري يعود تاريخه إلى أوائل القرن العشرين، عندما فرّ بعض الآشوريين من الإبادة الجماعية الآشورية، حيث وجدوا ملجأ في فرنسا. فترة السبعينات عندما بدأ سريان طور عابدين بالهجرة الجماعية إلى السويد وألمانيا تحت ضغط المعارك الدائرة بين حزب العمال الكردستاني والجيش التركي. كما لحق بهم سريان شمال شرق سوريا ابتداء من الثمانينات والآشوريين الكلدان العراقيين منذ التسعينات. ويعيش حوالي 10,000 من أصل 16,000 آشوري بضاحية سارسيل بباريس ويتبعون الكنيسة السريانية الأرثوذكسية والكنيسة الكلدانية الكاثوليكية في المقام الأول. يتشابه المجتمع الآشوري عمومًا مع اليهود الفرنسيين الذين يعتبرون مجتمع متامسك، ومحافظ ومندمج بشكل جيد في المجتمع الفرنسي.

منذ عام 1801 هاجرت أعداد من الأقباط المصريين إلى مصر بعد الحملة الفرنسية على مصر، وكانت هناك هجرة أكبر عدداً بعد ثورة 23 يوليو عام 1952 في مصر. وأسسس البابا شنودة الثالث الكنيسة الفرنسية القبطية الأرثوذكسية بشكل قانوني في الثاني من يوليو عام 1974، كأبرشية لرعاية الأقباط الأرثوذكس الفرنسيين. في 18 يونيو من عام 1994، رفع البابا شنودة وضع الأبرشية إلى الكنيسة الفرنسية القبطية الأرثوذكسية، وهي هيئة جديدة تتمتع بالحكم الذاتي (تم دمج الكنيسة داخل كنيسة الإسكندرية، لكنها تعتبر مستقلة في مسائل الحكم). وبسبب الهجرة المسيحية من الشرق الأوسط، تضم فرنسا على مجتمع من الروم الأنطاكيين من أتباع بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس من خلال أبرشية فرنسا وأوروبا الغربيّة والجنوبيّة.

المصدر: wikipedia.org