التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أنطونيو فرح |
| قسم: | المسيحية مقارنة أديان [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المكتبة البولسية - لبنان |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 637 |
| ترتيب الشهرة: | 252,670 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
القانون ركن رئيس لتثبيت العدالة والإنصاف وتأمين الحقوق التي تطال كل فرد في مجتمع أو دولة أو مؤسسة أياً تكن... والكنيسة الأرثوذكسية تعتمد على قوانين في لاهوتها ورعائياتها وأنظمتها كي تستمر في تقدم، وتؤمن العدالة الإلهية للمشاكل والمعضلات التي تطال مؤمنيها على كافة الصعد.
الأحوال الشخصية هي أهم القضايا التي تعترض حياة المؤمنين في الكنيسة الأرثوذكسية وباقي الكنائس أو حتى المجتمعات والدول. فحرية الرأي والمعتقد والعولمة والتقدم في العلوم والكمبيوتر، وانتفاضة المرأة المتصاعدة في المطالبة بحقوقها وخروجها من الكبت والحرمان وعدم المساواة التي كانت تعاني منها، ساعد في شكل ملحوظ على ازدياد مشاكل الأحوال الشخصية والطلاق وغيرها...
كل هذه العوامل دفعت بالكنيسة الأنطاكية الأرثوذكسية إلى دراسة قانون الأحوال الشخصية الأرثوذكسي، وتعديله بما يتناسب مع المشاكل القائمة حديثاً في عصرنا، وتأمين المساواة بين الرجل والمرأة وحماية العائلة بشكل رئيسي...
خطوة قام بها البطريرك إغناطيوس الرابع هزيم، مع سائر السادة المطارنة والأساقفة، في مجال تطوير قانون الأحوال الشخصية، إذ أقدموا بتاريخ 16 تشرين الأول 2003 على تعديله، وقد ترك هذا العمل انطباعاً جيداً حتى لدى باقي الكنائس...
كان تعديل القانون الخطوة الأولى، حينها كنت أتابع تحصيلي العلمي للحصول على الدكتوراه في القانون من جامعات روما ففكرت أني منتسب إلى الكنيسة الأرثوذكسية، التي أسسها القديسان بطرس وبولس، وهي تحتاج إلى مشرعين ومفسرين لقوانينها إضافة إلى توفر المؤرخين واللاهوتيين والليتورجيين لديها.
فالتاريخ يذكر بالماضي واللاهوت يقوي الإيمان ويسنده لكن التاريخ واللاهوت وغيرهما على حد سواء لا يبقون دون قانون، وهو عمود يمدهم بالحاضر والمستقبل. ولما كانت الكنائس الأرثوذكسية تفتقر إلى قانونيين ومشرعين وهذه ثغرة يجب معالجتها بشكل مدروس.
فقد سعى "أنطونيو فرح" للقيام بتفسير قانون الأحوال الشخصية الأرثوذكسي، والشرح جاء تفصيلياً وليس عاماً، يعمل على تفسير المواد مادة مادة كي تساعد كل صاحب اختصاص أو قاض أو محام أو أسقف أو كاهن أو مؤمن عادي أو مطلع.. على فهم القانون الأرثوذكسي بشكل مبسط ولغة لا تصعب على أحد.
يتضمن الكتاب إضافة إلى المقدمة، القسم الأول والثاني وهما يضمان شرحاً دقيقاً للمواد في قانون الأحوال الشخصية الأرثوذكسي، والقسم الثالث الذي يضم أصول المحاكمات المعمول بها في الكنيسة الأنطاكية الأرثوذكسية، وملحقاً لنصوص قوانين الأحوال الشخصية لدى الطوائف المسيحية في لبنان والخاتمة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".