English  

كتب origins and celebrations

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الأصول والاحتفالات (معلومة)


ظهرت احتفالات الربيع المعروفة مُنذ القِدم مع مهرجان فلوراليا، وفلورا، آلهة الزهور الرومانية، الذي كانت تُقام من 27 إبريل- 3 مايو في عهد الجمهورية الرومانية، والمايوما أو الميوما، هو مهرجان للاحتفال بالإله ديونيسوس والإلهة أفروديت ، يُقام كل ثلاث سنوات في شهر مايو. ويبدأ مهرجان الفلوراليا بأداءات مسرحية، ففي مهرجان فلوراليا، قال الشاعر الروماني أوفيد، أنه يتم إطلاق أرانب برية وماعزٍ كجزءٍ من المهرجانات. ودَوّن الشاعر الروماني بيرسيوس أن مجاميع من الناس تُقذَف بنبات البيقة وحبات الفول ونبات الترمس. حيث يُؤدى طقساً يسمى قربان القمح إما في 27 إبريل أو في 3 مايو، وذلك بحمل حزمة من سنابل القمح في داخل المكان المقدس، لكن ليس واضحاً فيما إذا سيتم تأدية هذه الصلاة للآلهة فلورا Flora أو للآلهة سيريس. حيث يُختتم مهرجان فلوراليا بإقامة مسابقات تنافسية ومسرحيات وتقديم قرباناً للآلهة فلورا.

تم الاحتفال بمهرجان مايوما على الأقل في بداية القرن الثاني ب.ع.(بعد الميلاد)، في حين أظهرت المدونات مصاريف مخصصة للمهرجان لمدة شهر من قِبل الإمبراطور كومودوس. وحسب مدونات المؤرخ الإغريقي جون مالالاس التاريخية في القرن السادس، كان المايوما "مهرجاناً مسرحياً يقام ليلاً كل ثلاث سنوات، ويُعرف بطقوس العربدة، بتعبير آخر، أسرار الإله دينوسيس والآلهة أفروديت" و كان "معروفاً بالمايوماز وذلك لأن يتم الاحتفال به في شهر مايو-أرتميسيوس". في ذلك الوقت، كانت الحكومة تضع ما يكفي من المال جانباً للحصول على المصابيح والأضواء ومصاريفٍ أخرى لتغطي تكاليف المهرجان لمدة شهر "للاحتفال طوال الليل". يتم الاحتفال بمهرجان المايوما بتقديم الولائم الفاخرة وبتقديم القرابين. تسببت شهرتهُ بالبذائة بإلغائه في عهد الإمبراطور قسطنطين. رغم قلة الفساد الناتج عنه الا إنه بوجيز العبارة أُعيد خلال فترة حكم آركوديوس وهونوريس، فقط ليتم إلغاءه مرة أخرى في الفترة ذاتها. في آخر مهرجانِ ربيعٍ تم الاحتفال به في المدن الألمانية، أُحييت ليلة والبورجيس ذكرى التقديس الرسمية للقداس والبورجا في 1 مايو 870.

في الثقافة الغيلية، يتم الأحتفال في مساء اليوم الثلاثين من أبريل بمهرجان بيلتان Beltane ( والذي يُنقل من لغة لإخرى بإسم "شعلة الحظ")، في بداية فصل الصيف. التأكيد أولاً في عام 900 ب.ع.(بعد الميلاد) أن الاحتفال يركز على استخدام النار الرمزي لتُبارك في المواشي والمراعي الأخرى على اعتبار انهم سينتقلون لرعي الماشية صيفاً. استمر هذا التقليد حتى أوائل القرن التاسع عشر، ففي أثناء قفز الماشية عبر النيران لتحفظ حليبها من أن تسرقه الجنيات، كذلك يقوم الناس بالقفز عبر النيران لجلب الحظ.

العديد من الرومان الكاثوليك يترقبون شهر مايو - وعيد الربيع - بعدةَ صلوات في شهر مايو لمريم العذراء المباركة. بالأعمال الفنية وقصص المدرسة الهزلية وما إلى ذلك، سيكلل رأس مريم بالزهور في تتويج مايو. 1 مايو هو كذلك أحد عيدين قديس العمال الكاثوليكي، جوزيف Joseph، قديس العمل. إذا يعمل والد مريم العذراء نجاراً، وهو ينوب عن والد اليسوع. إختار هذا التاريخ البابا بيوس الثاني عشر في عام 1955؛ لإستبدال عيداً آخراً بعيد القديس جوزيف Joseph، وكنقطة مضادة لإحتفالات اليوم العالمي للعمال الشيوعيين في عيد الربيع.

تمت رؤية أفضل التقاليد المعروفة حديثاً لمهرجان الربيع في كل من أوروبا وأمريكا الشمالية، بما فيها الرقص حول عمود الرقص وتتويج ملكة مايو. منذ أواخر القرن العشرين، تضاءلت شعبية تقليد تقديم "سلال مايو"، سلال صغيرة من الحلوى أو الزهور، عادة ما يتم تركها بطريقة مجهولة على عتبات باب الجيران.

في نهاية القرن العشرين، بدأ حديثو عَبَدَة الوثنية بأعادة تنظيم بعض أقدم المهرجانات الوثنية وإلحاقها بالتقاليد الأوربية العالمية والكاثوليكية المنشأة مؤخراً والاحتفال بعيد الربيع كمهرجان ديني وثني.

المصدر: wikipedia.org