اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وفقاً للنظرية الأصلية، ينظر إلى مهمة المدير على أنها عملية توجيه العمال نحو اختيار أفضل المسارات للوصول إلى أهدافهم، بالإضافة إلى الأهداف التنظيمية. والنظرية تناقش ان القادة سيضطرون إلى الانخراط في أنواع مختلفة من السلوك القيادي اعتمادا على طبيعة ومطالب حالة معينة. ومهمة القائد مساعدة أتباعه في تحقيق الأهداف، وتقديم التوجيه والدعم اللازم لضمان توافق اهدافهم مع اهداف المنظمة.
ويكون سلوك القائد مقبول لمرؤوسيه عندما يُنظر إليه كمصدر للرضا، ومحفز لهم عندما يكون الرضا عن الحاجة متوقف على الأداء. والقائد ييسّر ويدرب ويكافئ الأداء الفعال. ونظرية مسار الهدف الأصلية تتعرّف على سلوكيات القائد الموجّهة نحو الإنجاز ا ، التوجيهية ، والمشاركة ، والداعمة :
وتفترض نظرية مسار الهدف مرونة القائد وقدرته على تغيير أسلوبه بحسب ما تتطلبه الحالة. وتقترح النظرية متغيرين ظرفيين، مثل البيئة وسمات الأتباع، يتحكمان بالعلاقة بين سلوك القائد والنتيجة. والبيئة هي خارج سيطرة هيكل مهمة التابع ونظام السلطة وفريق العمل. العوامل البيئية تحدد نوع سلوك القائد المطلوب إذا كان المقصود هو تكبير نتائج التابع إلى أقصى حد. خصائص التابع هي مصدر السيطرة، والخبرة، والقدرة الإدراكية. الخصائص الشخصية للمرؤوسين تحدد كيف يتم تفسير البيئة والقائد. القائد الفعال يوضح المسار لمساعدة أتباعه عل تحقيق الأهداف وجعل الرحلة أسهل عن طريق التقليل من الحواجز والعثرات. http://www.webcitation.org/5gLBry5Zs وتظهر البحوث أن أداء الموظف والرضا يتأثران بشكل إيجابي عندما يعوض القائد عن أوجه القصور إما في الموظف أو إعدادات العمل.
على النقيض من نموذج فيدلر الظرفي، ينص نموذج مسار الهدف أن أساليب القيادة الأربعة قابلة للتغيير، وأنه يمكن للقادة اعتماد أي من الأساليب الأربعة بحسب ما تقتضيه الحالة.