اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد نجاح أدولف فرانز في سرعة زيادة الأعضاء من الأرستقراطيين والماسونيين والمثقفين في جميع أنحاء ألمانيا، وخاصة المناطق البروتستانتية في الشمال والشمال الشرقي، وكذلك بعد انتشار المتنورين خارج ألمانيا، كان هناك أعضاء وخلايا في سويسرا وروسيا وفرنسا وإيطاليا والدنمارك والنرويج. وقد تم تنظيم هذه الخلايا في عدة أوساط. فرانز ووايسهاوبت استهدفوا على وجه الخصوص المحافل الماسونية، وحاولوا تحويلها إلى إدارات للمتنورين. وقد أدى ذلك إلى فتح مواجهة بين الماسونيين وفرانز، وتم الاجتماع في قصر "ويلهلمسباد" "Wilhelmsbad" في فرانكفورت من 16 يوليو إلى 29 أغسطس 1782. وفي الاجتماع قام فرانز بعرض أسماء أعضاء، من بينهم الدوق فرديناند برونزويك، وهو بدرجة "أستاذ كبير" أو "سيد" مع "التقيد الصارم")، والأمير كارل هيسن، واثنين من الشخصيات البارزة في الماسونية الأوروبية. كارل هيسن كان "الأستاذ الكبير" لجمعية "الإخوان الآسيويون" أو "الأخوة الآسيوية"، وقد تأسست على أيدي أعضاء من المنظمة.
وقد انضم للمتنورين بعض أعضاء المارتينية "Martinism" (المارتينية: هي أحد أشكال المسيحية الصوفية الباطنية)، ومنهم جان باتيست ويلرمز. وهو مؤلف "نظام التصحيح" الذي كان يمارس في محفل القديس يوحنا ومحفل القديس ليوبارد في النرويج بين 1782 و1818. ومنهم أيضاً "المارتيني" يوهان فريدريش كلوكر (1749-1827)، الملقب بـ"ترينتيوز فارو", وقد كان فيلسوفاً، ودرس علم اللاهوت, كما أنه كان رئيس الجامعة في أسنابروك.
في عام 1784 كان قد إنضم للمنظمة الكثير من الأعضاء المشهورين والبارزين في المجتمع، العدد الدقيق للأعضاء غير مؤكد ولكن التقديرات تتراوح ما بين 2000 و 4000 عضو, الكثير منهم كانوا من المثقفين والأرستقراطيين ورجال الأعمال، والماسونيين إلى حد كبير كون التجنيد كان غالباً ما يتم عن طريق المحافل الماسونية, كما أن الكثير من هؤلاء الأعضاء البارزين كانوا ماسونيون.
في عام 1915 قام رينيه فورستير (1868-1951), (وهو كاتب فرنسي متخصص في كتابة المواضيع المتعلقة بالماسونية والمتنورين) بنشر مقالة بعنوان "المتنورين البافاريون والماسونية الألمانية" "Les Illumines de Baviere et la Franc-Maçonnerie Allemande"، وقد تناولت هذه المقالة وضع المتنورين عام 1784, يمكن تلخيص ماجاء فيها على النحو التالي: