اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مباشرة بعد إنشاء جبهة الزويديت الداخلية الألمانية -Sudetendeutsche Heimatfront (لاحقًا حزب الزويديت الألماني «إس دي بي»)- في عام 1933، بدأ الحزب في تشكيل الأوردنونغس دينست غير الرسمي (التي تعني بالألماني خدمة النظام، ودُعيَ أعضاؤها المنظّمون أو الأورندرز)، الذي كان من المفترض منه رسمّيًا أن يحافظ على النظام أثناء اجتماعات وتجمعات الحزب و حمايته من خصومه السياسيين. في الواقع ضمّ فرق الهجوم الأولى التي من المحتمل منها تنفيذ مهام إرهابية، على غرار كتيبة العاصفة (المعروفة أيضًا باسم «القمصان البنية» أو«جنود العاصفة»)، الجناح شبه العسكري الأصلي للحزب النازي الألماني. بدأ تشكيل أكثر منهجية للجناح شبه العسكري قبل انتخابات عام 1935، عندما قررت قيادة حزب الزويديت الألماني أن تقوم كل منظمة محلية من الحزب بتشكيل فرقتها الخاصة من «المنظّمين».
في 14 مايو 1938، تحوّل فريق الأوردنرز رسميًا إلى منظمة رسمية جديدة هي الشوتس دينست، وكان تشكيلها علنيًّا على غرار كتيبة العاصفة. كان رئيس حزب الزويديت الألماني كونراد هينلين هو قائد الشوتس دينست (دير فورير)، وأصبح فريتز كولنر سكرتيرته وويلي براندنر رئيس الموظفين، كما كان مسؤولًا عن تكوين مجموعات الفرق. وبحلول 17مايو 1938، وهو تاريخ التسجيل الرسمي للمنظمة، انتسب للشوتس دينست أكثر من 15,000 عضو.
بدأ الشوتس دينست برنامج توظيف واسع النطاق في يونيو 1938. قسّم أعضاءه إلى ثلاث فئات:
شُكّلَت فرق الشوتس دينست كميليشيات ذات تشكيلات محلية وإقليمية وهيئة مركزية. أنشأت الشوتس دينست كذلك فرق خاصة بالاتصالات، وأخرى طبية، وخلفية. دُرّب قادة فرق الشوتس دينست بشكل مباشر من قبل كتيبة العاصفة النازية في ألمانيا.
أصبحت هذه الفرق مفيدة في الحرب النفسية لعملية «فال غرون»، وتهريب الأسلحة عبر «الحدود الخضراء» من ألمانيا، والقيام بإجراءات استفزازية للقوات المسلحة التشيكوسلوفاكية وعلى الحدود مع ألمانيا.