اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مجلة نيو إنجلاند الطبيه في عام 2003 ابدت مخاوفها بشأن استخدام هرمون النمو البشري على فئه من أفراد المجتمع والعمر غير المناسب وسبب استخدام بدون تصريح و ازدياد نشر إعلانات عن الهرمون كمكملات غذائيه وركزت على أنه لا يوجد أي استخدام أمن وفعال في البالغين الأصحاء أو كبار السن وذكرت أن استخدامه على مدى طويل مجهول العواقب عملت دراسة ذات شواهد لبالغين يعانون من نقص حاد في هرمون النمو (وأعطوا هذا الهرمون) الذين أعطو فيها هذا الهرمون في وحده العناية المركزة لغرض زيادة قوة العضلات وتقليل ضمورها فأظهرت ارتفاع في نسبة الوفيات للمرضى الذين عولجوا باستخدام هرمون النمو لسبب مجهول ولكن كانت الدراسة متواضعة، قليله في وقتنا الحالي هرمون النمو نادرا ما يستخدم في وحده العناية المركزة مالم يكن المريض يعاني من نقص حاد في هذا الهرمون. يؤدي علاج هرمون النمو مقاومة الإنسولين ولكن بعض الدراسات أشارت أنه لا يوجد اي إثبات على حدوث مرض السكر في البالغين المصابون بقصور الغدة النخاميه الذي يسبب نقص في هرمون النمو. في السابق كانوا يعتقدون أن العلاج بهرمون النمو يمكن ان يزيد احتمالية الإصابة بالسرطان بينما هنالك دراسه ضخمه عملت مؤخراً وانتهت بأن الخطر الرئيسي للإصابة بالسرطان في 6840 مريض في الإجمال لم يزداد ولكن المعدل العمري المعياري للإصابة بالسرطان وجد فئة من الأفراد في الولايات المتحدة الأمريكية التي كانت أعمارهم أقل من 35 سنه أو وجد عندهم النقص في سن الطفولة. منظمة الصحة والدواء أيضاً بدورها أصدرت بيان أمن اعتمدت فيه الدراسة الفرنسية التي أجريت على أشخاص قصيرين القامة بسبب نقص هرمون النمو المجهول العلة أو الناتج عن الحمل الذين أعطوا هرمون النمو البشري المهجن خلال مرحلة الطفولة وتمت متابعتهم لفتره طويله من الزمن وجد أن احتمالية وفاتهم طفيفه بالمقارنة مع الأشخاص الآخرين في فرنسا.