اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إن التضريب التقليدي عملية تشمل ست خطوات: 1) اختيار النموذج، والنسيج، والحشوة؛ 2) قياس النسيج وتقطيعه إلى الحجم الصحيح لعمل وحدات من الباترون؛ 3) جمع (خياطة الأجزاء المقطعة من النسيج معًا باستخدام ماكينة الخياطة أو باليد لعمل الوحدات) الوحدات معًا لعمل "غطاءٍ" مكتمل؛ 4) وضع غطاء اللحاف في طبقات مع الحشو والظهارة، لعمل "لفافة اللحاف"؛ 5) التضريب يدويًا أو بالماكينة خلال جميع طبقات لفافة اللحاف، 6) تنظيم الحشو الزائد وتهذيبه من الأطراف، خياطة الحشو حتى الأطراف الأمامية للحاف بالماكينة ثم خياطته في الظهارة. لاحظ: إذا تم تعليق اللحاف على الحائط، فهناك خطوة إضافية: عمل الكُم المعلق وربطه باللحاف.
يتم تطبيق طريقة بسيطة لإنتاج اللُحُف في الصين، وتتضمن إنشاء موقع جانبي مؤقت، ويتم تحضير الإطار بحيث يتم عمل شبكة الخيوط القطنية بداخله، ثم يتم تحضير حشوة القطن، سواءً كانت جديدة أو مُعاد استخدامها من اللُحُف المهملة، في ماكينة تمشيط متحركة، بعد ذلك يتم تشغيل آلية ماكينة التمشيط من خلال محرك وقود صغير، ثم تُضاف الحشوة، طبقة تلو الأخرى، إلى المنطقة الموجودة بداخل الإطار، ويتم عمل شبكة جديدة من الخيوط بين كل طبقة، وذلك باستخدام لوح خشبي يتم دكّ الطبقة به.[1]
ويمكن عمل أربع شبكات كل يوم عن طريق فريق مكون من شخصين، ويتم بيع هذه اللُحُف للمحال البلدية مقابل ستين رنمينبي أو أكثر اعتمادًا على الحجم والسُمك.
ويتم عمل التضريب عن طريق البدء من الوسط، ثم الاتجاه إلى الخارج نحو أطراف اللحاف.
يمكن أن يكون التضريب زخرفيًا بشكلٍ دقيق، شاملاً التطريز المُصاغ من التصميمات والنماذج المعقدة، وشبكات هندسية معقدة وبسيطة، أي "عناصر" مصنوعة من نماذج التضريب المنتشرة أو الصور المرسومة، سواءً كانت يدوية أو تصميمات معقدة ومتكررة تُسمى بــالفسيفساء. قد يختار صانع اللُحُف أن يُظْهِرَ تلك التصميمات من خلال استخدام خيوط متعددة الألوان أو خيوط معدنية، أو تلك التي تختلف عن النسيج بشكلٍ كبير، وعلى عكس ذلك، قد يختار صانع اللُحُف أن يجعل التضريب مخفيًا، وذلك عن طريق استخدام خيوط من النايلون أو البوليستر "غير المرئي" تتماشى مع غطاء اللحاف، أو عن طريق التطريز داخل الطبقات المُرقَّعة نفسها (عادةً ما تعرف باسم "الخياطة الخفية")، ويقوم بعضُ صانعي اللُحُف برسم التصميم على غطاء اللحاف قبل البدء في الخياطة، بينما يفضل البعض الآخر التطريز اليدوي الحر.
ويصاحب التضريب عادةً عمليتا التطريز، والترقيع، وتوصيل القماش المزين بالرقع الزخرفية، بالإضافةِ إلى أشكالٍ أخرى من شغل الإبرة.