اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هناك عدة طرق متوفرة لتوقع الخصوبة للمساعدة علي الحمل أو حتي تجنبه.
حيث يكون مخاط العنق واضح ومرن خلال فترة الخصوبة، حتي تتمكن الحيوانات المنوية من النجاة والتحرك من خلاله. و يكون تماسك مخاط العنق مشابه لبياض البيض
وهي تكون عادة مقاومة لهرمون "لوتينيزج" التي تصل ذروته في البول خلال فترة التبويض، ويمكن لبعض الاختبارات قياسها مثل جهاز "كليربلو" لقياس الخصوبة وأيضا اختبار لقياس نسبة هرمون "استراديول"
وهو جهاز الكتروني يستخدم عدة طرق مع مستخدمه للوعي بالخصوبة، ويمكنه تحليل التغيرات في معدل الهرمونات في البول، حرارة الجسم الطبيعية، المقاومة الكهربائية للعاب والسوائل المهبلية أو كل ما سبق. و هذه الاجهزة يمكنها أن تساعد علي انتهاء عملية الحمل، لكن لا يكون هناك عدة دلائل متاحة للنتيجة النهائية علي فاعلية الخصوبة في الحياة العمرية أو خلال فترة الحمل.
ويكون العنق ناعم، مرتفع، مفتوح ومبتل خلال فترة الخصوبة
تتغير حرارة الجسم الطبيعية خلال فترة الدورة الشهرية، وينتج افراز هرمون "البروجسترون" بكثافة ارتفاع طفيف في درجة الحرارة بمعدل نصف درجة أو درجة مئوية وقت التبويض. و هذا يتيح تحديد فترة الخصوبة عبر استخدام جهاز قياس الحرارة (الترمومتر). هذا الاختبار أيضا يحدد ان كان هناك مشاكل في عملية التبويض.
يمكن استخدامها لتوقع التبويض لأن فترة الخصوبة تأتي تقريبا في نفس الفترة من كل شهر.