اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
من بين نساء أوروبا هناك اثنتان قد برزتا كنموذجين قديمين في العمارة، والتصميم وكذلك تطوير المباني قيد الإنشاء. الأولى فرنسية وهي كاترين بريزونت (1492م-1526م) وهي عضوا فعالا في تصميم قلعة تشينونسيو المتواجدة في وادي لوار. فبينما كان زوجها مشاركا في الحروب الإيطالية استمرت كاترين بالعمل كمشرفة للأعمال البنائية وقد اتخذت الكتير من القرارات المعمارية الهامة في الفترة ما بين 1513م إلى 1521م. أما الأخرى فهي السيدة إليزابيث ويلبرهام البريطانية فقد ثبت أنها درست أعمال المهندس الهولندي بيتر بوست وكذلك أعمال المهندس بالاديو في فينيتوإيطاليا، وأيضا درست بناء قصر ستادرزيدينس في مدينة لاندسهوت في ألمانيا وقد تم ترشيحها كمهندسة للواتون هاوس في باكينجهامشير، إنجلترا وكثير من المباني الأخرى. وكذلك من المشار إليه أنها كانت معلمة للسير كريستوفر رن. وكذلك فقد استعانت السيدة ويلبرهام أيضا بالمهندسين الرجال للإشرف على الأعمال البنائية. أما في نهايات القرن الثامن فقد برعت المرأة الإنجليزية ماري تاونلي (1753م-1839م) والتي تلقت تعليمها من قبل السير جوشوا راينولدس وقد صممت العديد من الأبنية في رامزجيت الواقعة شمال شرق إنجلترا منها تاونلي هاوس والذي يعتبر كجوهرة معمارية. وأيضاً ساره لوش (1785م-1853م) امرأة إنجليزية أخرى وهي أيضا مالكة جزيرة رياي، وقد وُصِفَت بأنها المهندسة الأكثر رومانسية وعبقرية وأثرية. كانت كنيسة سانت ماري في مقاطعة كمبريا الواقعة في أنجلترا من أهم أعماها اللتي قامت بها ومع ذلك فلقد أسست العديد من البنايات الأخرى وكذلك الآثار.