اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يمكن لموقع المدرسة أن يحفز حركة التدريس والدراسة والاتصال مما يحفز عملية التعليم والإنجاز إلا أن البعض يشعر بالارتباك حول ما يجعل موقع مدرسة فعال ومذهل لمواجهة التقدم التكنولوجي ولكن لا يزال هدف استخدام موقع المدرسة على الإنترنت قيد التطوير.
مواقع الويب الخاصة بالمدارس ولا سيما في القطاع العام والتي تعد غير متطورة بشكل عام وكان نقص الخبرة لدى أعضاء هيئة التدريس غير الفعالين عاملا مساهما في ذلك، ولم تتخذ مؤسسات كثيرة أي إجراء لجعل وجودها على الشبكة ذات أولوية إذ تعتبر هذه المدارس نفسها "ممتدة" فيما يتعلق بالميزانيات والوقت. وفي بعض الأحيان تتوفر المهارات المطلوبة في هيئة التدريس ولكن استثمار وقتهم لا يتم تعويضه بشكل كاف، كما هو مذكور أعلاه.
ويعكس هذا النقص العام في التزام المدارس بالإنترنت تصوراً محدوداً لقدرتها على توفير النتائج التعليمية للمجتمع المدرسي إذ يُنظر إلى "موقع المدرسة الإلكتروني" على أنه الشكل العام للمدرسة وهي رسالة إخبارية أو إعلان أكثر تطوراً ولذلك لا تعطى الأولوية في هذا الصدد وهناك الآن اهتمام متزايد بفوائد التعلم الملموسة التي يمكن أن يولدها الموقع الشبكي للمدرسة ليس هذا فحسب بل والقدرة التي يتيحها موقع الويب لتبسيط الوصول إلى المعلومات داخل وبين الكليات والمدارس والأقسام التعليمية والمعلمون وتعد الكليات المعزولة تقليديًا قادرة على الربط بين الأفكار والموارد بطرق تحمل التنمية المهنية الحقيقية.