يعاني المسلمون في جزر سليمان بعض العوائق والتحديات التي تتمثل في:
- تحدي العناصر الأخري ذات المعتقدات اخري وأعوانهم ومن على شاكلتهم الذين يعاملونهم على أنهم أقلية ضئيلة.
- كذلك الغزو الصوفي للطريقة الأحمدية[؟] القاديانية التي استغل أصحابها الأزمة الاقتصادية في البلاد والتي نشأت في أعقاب التوترات العرقية المتكررة في تلك البلاد، حيث تركت الآباء يواجهون مشاكل مالية كثيرة عند دفع رسوم تعليم أطفالهم، مما جعلت أعداداً كبيرة من الطلاب يتركون الدراسة؛ لأن آباءهم لا يستطيعون دفع الرسوم. وقد وجدت الطائفة الأحمدية في هذا الأمر حقلاً خصبًا لبثِّ سمومها بين المسلمين، ونشر دعوتهم بين غير المسلمين من أبناء البلاد الأصليين وذلك برعاية ودعم أطفالهم في الدراسة الابتدائية.
- وهناك الغزو الصليبي التنصيري فباستثناء الكنائس، وصلت المنظمات غير الحكومية في جزر سليمان بشكل كبير، والتي تشمل الصليب الأحمر[؟]، ونادي الروتاري، وجمعية إنقاذ الطفولة الصليبية، والإغاثة الكاثوليكية, وهي هيئات منظمة تنظيمًا جيدًا، وممولة تمويلاً كبيرًا، ومبتكرة في أهدافها ونهجها، وهي تعمل ظاهريًّا في التنمية بطريقة ثورية تمامًا مع التركيز على التغيير الكلي للشخص (ميتانويا). و لديها فرق جوالة تنشر شبكتها في جميع أنحاء البلاد، بينما باطنها وأهدافها غير المعلنة هي نشر الصليبية، ودعم النشاط التنصيري بين المسلمين.
- التعليم الديني الذي لايزال متخافتًا بسبب ضعف المدرسين وقلة الكتب المترجمة، وعدم وجود منهج واضح للتعليم.
- فرض الإنجليزية أو الأردية لغة للمسلمين.
- قلة عدد المسلمين الذين حصلوا على مؤهلات جامعية.
- الدعاة على قدر متواضع من الثقافة الإسلامية، لذلك فهم في حاجة إلى قسط أكبر من التوعية الإسلامية، وإلى الكتب الإسلامية المترجمة إلى لغة البلاد، فلا تزال الكتب الإسلامية بالترجمة الأردية أو الإنجليزية.
- كما يشتكي مسلمو جزر سليمان من قلة اهتمام العالم الإسلامي بهم وعدم مساعدتهم.
ومع كل ما ذكرنا من العقبات والتحديات التي يواجهها مسلمو جزر سليمان, فقد نجحوا في الاندماج في مجتمع بلادهم ونشر دعوة الإسلام بجهودهم المتواضعة. حيث إن هناك حرية مطلقة للدعوة إلى الإسلام، حتى أن كثيرًا من أهل البلاد الأصليين أخذ يعتنق الإسلام, ورغم المجهود الكبير الذي يبذله المسلمين في جزر سليمان من أجل الإسلام ونشره فلا زالت عجلة الدعوة لدين الإسلام تحتاج بعد فضل الله إلى من يدفعها حتى تسير قدمًا للأمام دون توقف.
المصدر: wikipedia.org