اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعود أصل الشوفان (بالإنجليزية: Oats) أو خرطال أو خرطل أو قرطمان إلى منطقة البحر الأبيض المتوسط، وهو معروف منذ العصور القديمة لكنّه ليس بقِدَم القمح والشعير، ويعتبر الشوفان من النباتات السنويّة التي تنتمي إلى جنس الشوفان (باللاتينيّة: Avena) من الفصيلة النجيليّة (باللاتينيّة: Poaceae)، وتُستخدم في الغالب كعلف للماشية، وهناك العديد من الأصناف التجاريّة التي تُزرع حول العالم، ومن هذه الأنواع: الشوفان الشائع (بالإنجليزية: Avena sativa)، والشوفان الجزائري أو الأحمر (بالإنجليزية: Avena Byzantina)، والشوفان المعقم أو المتحرك (بالإنجليزية: Avena sterilis)، والشوفان المجروش (بالإنجليزية: Avena nuda)، وتمّ تطوير أنواع مختلفة من محاصيل الشوفان مثلها مثل القمح لتتكيّف مع الزراعة في أوقات مختلفة من السنة، يُزرع الشوفان في مناطق معتدلة المُناخ، لذلك لا يتمّ إنتاج الشوفان بكميّات كبيرة حول العالم، فيُزرع بشكل رئيسيّ في المناطق الآتية: روسيا، والولايات المتحدّة الأمريكيّة، وكندا، أوروبا؛ حيثُ يتكيّف الشوفان بشكل جيّد مع الظروف في أوروبا الشمالية.
ومن جهة أخرى يُعتبر الشعير من أوائل الحبوب التي زُرعت كمحاصيل منذ القدم، ويعود أصله إلى منطقة الهلال الخصيب في الشرق الأدنى، حيثُ ورد ذكر الشعير في الكتابات المصرية والسومرية القديمة التي يزيد عمرها عن 5000 سنة، كما تمّ العثور على أدلة أثريّة لزراعة الشعير في إيران يعود تاريخها إلى عام 8000 قبل الميلاد، بعدها انتشرت زراعة الشعير في الصين والهند في وقت لاحق، ويُعدّ الشعير المزروع من النباتات السنويّة، وهو نوع بين واحد وثلاثين نوعاً من جنس (Hordeum) التابع للقبيلة القمحاويّة (باللاتينيّة: Triticeae)، من الفصيلة النجيليّة، وعلى الرغم من نظامها الوراثي البسيط إلّا أنّها تملك أصنافاً مُتعددة وراثيّاً مما يجعل دراستها مثاليّة، وتُعدّ كلّ من محاصيل الشعير والقمح والجاودار متماثلة، بينما يضمّ الشوفان البريّ أنواعاً ثنائيّة الكروموسومات أو رباعيّة الكروموسومات أو سداسيّة الكروموسومات، ويعدّ الشعير من النباتات المًعمّرة، كما أنّه يُزرع في معظم أنحاء العالم.