اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعتبر الكولين مغذيًا ضروريًا وظيفته الأساسية ضمن جسم الإنسان هي تركيب الأغشية الخلوية على الرغم من أن له وظائف أخرى أيضًا. إنه جزيء سلائف للناقل العصبي أستيل كولين الذي يلعب دورًا في وظائف كثيرة منها التحكم بالحركة والذاكرة. قد يرتبط نقص الكولين باضطرابات عصبية أو اضطرابات الكبد. يلعب الكولين دورًا في التركيب الخلوي فيُعد مغذيًا هامًا في مرحلة ما قبل الولادة، وخلال أول فترة من نمو المولود. قد يتناول الرجال والنساء والأطفال كمية كولين من الطعام أقل من المستويات الملائمة منه. تعد النساء وخصوصًا الحوامل أو المرضعات في خطر نقص الكولين، وتطال الخطورة أيضًا كلًّا من المسنين والأطفال. من الأطعمة التي تحوي الكولين: كبد البقر وجنين القمح وصفار البيض.
يعتبر اللوتين والزيازانثين من أشباه الكاروتين التي تحتوي على مضادات أكسدة قوية. ركزت الأبحاث حتى الآن على تأثير أشباه الكاروتين هذه على البصر وازدياد سرعة المعالجة في العين. في السنوات الأخيرة انتقل تركيز العلماء إلى مساهمة هذه المواد في تطور الدماغ والإدراك بسبب اكتشافهم الحديث للتراكم الأحيائي للوتين والزيازانثين في الدماغ. توجد هذه المغذيات غالبًا في الخضراوات ذات الأوراق الخضراء الداكنة، وفي أغذية أخرى مثل البيض، والذرة، والكوسا، والبروكولي، وكرنب بروكسل. يجب تناول هذه الأطعمة نيئة أو مطهية على البخار لضمان الحصول على أكبر كمية مغذيات منها.