English  

كتب nuclear test sites

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مواقع التجارب النووية (معلومة)


نيفادا

استغلت الولايات المتحدة موقع تجارب نيفادا بصفة أساسية في الفترة بين عام 1951 ومنتصف عام 1962 لإجراء التجارب النووية الأرضية والجوية، بما يشمل 86 تجربة نووية على سطح الأرض أو أعلاه، و14 تجربة تحت الأرض. أطلقت جميع تلك التجارب كميات جسيمة من المواد الإشعاعية في الغلاف الجوي. في خمسينيات القرن العشرين شجعت الحكومة القاطنين بالقرب من موقع نيفادا أن يجلسوا بالقرب من موقع الانفجار لمشاهدة سحابة عيش الغراب الناجمة عن انفجار القنبلة النووية. مُنح العديد منهم أجهزة قياس الجرعات الشريطية حتى يحملوها على ملابسهم، واستعادتها هيئة الطاقة الذرية الأمريكية منهم لاحقًا لجمع البيانات الخاصة بمستويات الإشعاع.

توصل الباحثون بعد دراسة تقرير معهد السرطان القومي لعام 1997 إلى أن التجارب النووية التي اقترب عددها من 90 تجربة في موقع نيفادا تسببت في مستويات مرتفعة من الأيودين 131 المشع (بمقدار إشعاع يصل إلى 5.5 إكسابيكريل، أي 5.5x10^18 بيكريل) على نطاق مساحة شاسعة من الولايات المتحدة القارية، وبالأخص في أعوام 1952، و1953، و1955، و1957. يقدر تقرير معهد السرطان القومي عدد حالات سرطان الغدة الدرقية الإضافية في الولايات المتحدة الناتجة عن جرعات الإشعاع المُستقبلة في تلك الأعوام بنحو 10,000 إلى 75,000 حالة. وفي عام 1999 نُشر تقرير لمراجعة نتائج التقرير السابق، وأفاد بأن التقديرات المتعلقة بالجرعات الإشعاعية تتوافق جيدًا مع النتيجة الفعلية، وأنها دليل قوي على أن تقديرات معهد السرطان القومي لا تبالغ في الأرقام ولا تستهين بها. نُشر تقرير آخر في عام 2006 من طرف مجتمع البحث العلمي (سيغما كاي) يقدر عدد حالات الإصابة بالسرطان نتيجة الإشعاع بنحو 22,000 حالة إضافية، ومن المتوقع أن تقع 2,000 حالة وفاة إضافية في الولايات المتحدة بسبب سرطان الدم الناجم عن الإشعاعات الداخلية والخارجية المنبعثة من موقع نيفادا والغلاف الجوي. وفي عام 2010 نُشر تقرير يحلل بيانات الإصابة بسرطان الغدة الدرقية في الفترة من عام 1973 إلى 2004، وهو يدعم فكرة العلاقة الترابطية بين التعرض للتهاطل النووي وزيادة معدل حدوث سرطان الغدة الدرقية. ظل خطر تعرض سكان مهب الريح للأنشطة الإشعاعية العالقة في موقع نيفادا من التجارب النووية السابقة قائمًا حتى عام 2007. خطط البنتاغون لإقامة تجربة لاختبار قنبلة مصنوعة من نترات الأمونيوم وزيت الوقود قادرة على اختراق التحصينات، وهي تزن 700 طن. أُطلق على تلك العملية اسم «ديفاين ستريك»، وكان من شأنها أن تولد سحابة عيش غراب هائلة قد تتسبب في انتشار الغبار الملوث بالإشعاع في بضعة مراكز سكنية مثل لاس فيغاس في نيفادا، وبويسي في أيداهو، ومدينتي سولت ليك وسانت جورج في يوتا. صدر قرار بإلغاء المشروع في فبراير عام 2007، ويُعزى ذلك بدرجة كبيرة إلى الضغط السياسي المدفوع بخطر تعرض سكان مهب الريح إلى النشاط الإشعاعي.

المصدر: wikipedia.org