اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بني على ساحة المفاعلات مخزن خرساني مؤقت في عام 2004 لحفظ الوقود النووي المستهلك . الوقود النووي المستهلك يكون شديد الإشعاع ويحتاج إلى الحفظ بتعبئة كل 4 أو 7 وحدات وقود في صندوق سميك الجدران من الفولاذ ومغلق بإحكام . كمية الوقود المستهلك الموجودة تقدر بنحو 2250 طن. المخزن المؤقت المبني للتخزين يمكن أن يحوي 192 من تلك الصناديق الكبيرة وبدأ تشغيله في عام 2006.
تكلف بناء المخزن المؤقت 30 مليون يورو. ويتكون المخزن من صالة كبيرة طولها 104 متر وعرضها 38 متر وارتفعها 18 متر، وانتهي من تشييدها كبناء في عام 2005 . وبعد تشييد المبنى بدأ بناء نظام التهوية و الأجهزة الكهربائية و أجهزة التدفئة أو التبريد والروافع التي تسمح بحمل صناديق الوقود التي يزن الواحد منها نحو 100 طن . وانتهي من تلك الأعمال وافتتح المخزن المؤقت في 25 أغسطس 2006 بإدخال أول صندوق يحمل وحدات وقود مستهلكة من المفاعل.
الصندوق الفولاذي الذي يحمل 4 طن من الوقود المستهلك يزن 100 طن بسبب ضخامته و سمك جدرانه الكبير لحماية انتشار الإشعاعات منه، بالإضافة إلى ذلك يكون مغلقا بأحكام بواسطة غطاءين سميكين متتاليين لمنع تسرب غازات مشعة منه . الصندوق الفولاذي يحمي نفسه بنفسه، فهو يستطيع تحمل اصطدام طائرة نفاثة من دون أن يتسرب منه نفاية مشعة . هذا النظام في التخزين مُعطى بتصريح من الجهات الرسمية في بافاريا التي تقوم بالرقابة سنويا.
جدران المخزن من الخرسانة المسلحة سمك بين 70 - 120 سنتيمتر، وهي أرق من جدران مخزن مؤقت آخر، مخزن بروكدورف ZL Brokdorf في شمال ألمانيا، فكل جدرانه سمك 120 سنتيمتر . وبالإضافة إلى ذلك فله بوابتين تزن كل منهما 50 طن بغرض حجب و خفض الإشعاع خارج المبنى. وأما سقف المخزن فهو بسمك 55 سنتيمتر من الخرسانة المسلحة، وهذا أقل من سمك سقف مخزن بروكدورف الذي يصل سمك سقفه 130 سنتيمتر . كل هذا تصمصم مبني على حماية ما في المخزن من صناديق معبأة بوقود نووي مستهلك شديد الإشعاع عند سقوط طائرة نفاثة على المخزن - على الرغم من أن الصندوق نفسه يستطيع تحمل مثل تلك الاصطدامات.