اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نقص المعرفة والخبرة بطرق منع الحمل، ومن الممكن أن يكون السبب هو أن تكون الفتيات محرجات أو خائفات من السعي للحصول على تلك المعلومات. قامت حكومة المملكة المتحدة عام 1988، بوضع هدف لتقليل معدلات حمل الفتيات الأصغر من 18 سنة بحلول عام 2010 .وبالرغم من انخفاض المعدل، إلا أنه ارتفع مجدداً 2007 إلى 41.7 سيدة من كل الف سيدة.
تعتقد النساء صغيرة السن أن موانع الحمل تتمثل في حبوب منع الحمل والواقي الذكري، ويغفلن الطرق الأخرى لمنع الحمل. كما أنهن يتأثرن بالقصص السلبية التي يرويها المقربون لهم. ودائما ما تؤثر الآثار الجانبية مثل زيادة الوزن وحب الشباب، على اتخاذ قرار أخذ وسائل لمنع الحمل.
في الولايات المتحدة، 18% من الفتيات التي تتراوح أعمارهن من 15:19 سنة، لا يستخدمن وسائل منع الحمل مقابل 10.7% من السيدات بين 15:44 سنة. أكثر من 80% من حمل المراهقات غير مخطط له، نصف تلك النسبة لا تستخدم وسائل منع الحمل، والنصف الآخر استخدمها بشكل خاطئ. في استطلاع قامت به مجلة Seventeen عام 1966، وجدت الإحصاءات أن 23% من المراهقات اللاتي يمارسن الجنس، قد مارسن جنس غير آمن مع شريك لا يستخدم واقي جنسي. وفي استطلاع آخر عام 1997، وجدت الإحصاءات أن 70% من الفتيات شعرن بالإحراج عند شراء وسيلة منع حمل أوطلب معلومات من الطبيب.
وفي دراسة أخرى أجريت عام 2012 على عينة من 1000 سيدة، تضمنت أسباب عدم استخدام موانع للحمل، أعطت السيدات ثلاث أسباب رئيسية لعدم استخدامهن وسائل منع حمل وهم، عناء الحصول على موانع حمل " السبب الأكثر انتشاراً "، عدم النية في ممارسة الجنس، والوهم أو سوء الفهم في انهن لا يستطعن الحمل.