يُعتبر نزول الدم من الأنف هو العَرَض الرئيسي لحالة الرّعاف، وقد يتراوح النّزيف بين الخفيف إلى الشديد، وغالبًا ما يخرج الدم في هذه الحالة من إحدى فتحتيّ الأنف، على الرغم من خروجه من كلتا الفتحتين في بعض الحالات، ومن الجدير ذكره احتمالية حدوث نزيف الأنف أثناء الاستلقاء، وفي هذه الحالة قد يشعر الشخص بوجود سائل في الجزء الخلفي من الحلق قبل خروج الدم من الأنف، وهُنا يُشار إلى أهمية تجنّب ابتلاع الدم نظرًا لكونه قد يتسبّب بالشعور بالغثيان وحدوث التقيؤ، وقد تكون حالات نزيف الأنف مصحوبةً بأعراضٍ أو حالاتٍ مُعينةٍ تستلزم زيارة الطبيب أو الخضوع للتدخل الطبي الفوري، والتي يُمكن بيانُها فيما يأتي:
- أعراض تستدعي زيارة الطبيب: ويُنصح بذلك إذا كان نزيف الأنف مصحوبًا بأعراضٍ أو حالاتٍ أخرى، والتي نذكر منها ما يأتي:
- الحالات التي يُعاني فيها الأشخاص من عدم توقّف نزيف الأنف؛ تحديدًا في حال استخدام الأدوية المُخففة للدم والمعروفة بمُضادّات التخثُّر (بالإنجليزيّة: Anticoagulant)، ومن الأمثلة عليها الوارفارين (بالإنجليزيّة: Warfarin)، أو حالات الإصابة باضطرابات التخثر؛ مثل نزف الدم الوراثي أو ما يُعرف بالهيموفيليا (بالإنجليزية: Haemophilia).
- الحالات المصحوبة بأعراض فقر الدم (بالإنجليزية: Anaemia)؛ مثل خفقان القلب، وضيق التنفس، وشحوب البشرة.
- حالات الرعاف التي تحدث لدى الأطفال الذين تقلّ أعمارهم عن السّنتين.
- حالات نزيف الأنف المُتقطّع، والذي يحدث بشكلٍ مُنتظم.
- أعراض تستدعي التدخل الطبي الفوري: ويُنصح بذلك إذا كان نزيف الأنف مصحوبًا بأعراضٍ أو حالاتٍ أخرى، والتي نذكر منها ما يأتي:
- حالات نزيف الأنف التي تستمر لمدّةٍ تتجاوز 15-30 دقيقة.
- حالات نزيف الأنف الشديدة.
- حدوث نزيف الأنف الناجم عن التعرّض لإصابة؛ كحادث السير، أو التعرّض للسّقوط، أو ضربةٍ على الوجه.
- الحالات المصحوبة بالشعور بالضعف أو الإغماء.
- حالات ضيق التنفس.
المصدر: mawdoo3.com