يحدث الرعاف الخلفيّ (بالإنجليزية: Posterior Nosebleed) نتيجة تضرّر تفرعات الشرايين المسؤولة عن تغذية الأنف، ممّا قد يؤدي إلى نزيف الدم عبر مجرى الحلق، ومن الأسباب التي قد تؤدي إلى هذه المشكلة ما يأتي:
الأدوية
توجد مجموعة من الأدوية التي تزيد من خطر الرعاف الخلفيّ ومنها ما يأتي:
- دواء الوارفارين (بالإنجليزية: Warfarin).
- دواء الأسبرين (بالإنجليزية: Aspirin).
- دواء كلوبيدوغريل (بالإنجليزية: Chlopidogrel).
- بعض المكملات الغذائية وطرائق العلاج بالطب البديل مثل فيتامين E، ونبتة الجنكة (بالإنجليزية: Ginko Biloba).
الحالات المرضية
هناك العديد من المشاكل الصحيّة التي قد تؤدي إلى المعاناة من الرعاف الخلفيّ، نبيّن بعضاً منها فيما يأتي:
- نقص الكالسيوم.
- ارتفاع ضغط الدم.
- تصلّب الشرايين.
- الأورام القريبة من الأنف.
- أمراض الدم مثل الهيموفيليا (بالإنجليزية: Haemophilia)، وسرطان الدم (بالإنجليزية: Leukemia).
- الاضطرابات المناعيّة، والأمراض الالتهابية.
- تمدّد الشريان السباتي (بالإنجليزية: Carotid Artery Aneurysm).
- مرض فون ويل براند (بالإنجليزية: Von Willebrand Disease).
المصدر: mawdoo3.com