اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد كل تلك الأحداث، ومن ثم خسارة حلف اللور والبختيار والقائد آزاد، أعلن الوالي إسماعيل خان تبعيته لحكم الشاه كريم زند احتياطاً، لكن ظل الخان في قرارة نفسه يتحين الفرص للوقيعة بحكومة الزند، هذا ما لم يخف عن شاه الزند (كريم زند)، فظل يعتبر خان اللور من منافسيه الخطرين.