اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لوبرازولام مثل جميع البنزوديازيبينات مُستحسن فقط في علاج حالات الأرق على المدى القصير وذلك تبعاً للمملكة المتحدة، نظراً لخطر الآثار العكسية مثل التكيف والتبعية والانسحاب، فضلاً عن الآثار السلبية على المزاج والإدراك، يمكن أن تصبح البنزوديازيبينات أقل فاعلية مع مرور الوقت كما يتطور المرضى وتزداد الآثار السلبية العكسية الجسدية والنفسية مثل الخوف من الأماكن المكشوفة، وشكاوى الجهاز الهضمي، وتشوهات الأعصاب الطرفية مثل حروق الأعصاب ووخز الإحساس.
وتقل نسبة خطر التأقلم والانسحاب للوبرازولام إذا تم استخدامه لمدة تقل عن 4 أسابيع أو من حين لآخر. ومع ذلك فقد أطهرت دراسة تقارن بين علاج وهمي وبين لوبرازولام وتريازولام حدوث رد فعل يظهر في صورة قلق وأرق بعد 3 أيام من الانقطاع عن لوبرازولام، أما في حالات تريازولام فقد ظهر القلق والأرق في اليوم التالي. ويكمن الاختلاف بين العقارين غالباً في اختلاف فترة عمر النصف وبالتالي فترة القضاء على الدواء في الجسم. وهذه النتائج تشير إلى أنه ربما ينبغي وصف لوبرازولام والبينزوديازيبينات الأخرى لمدة 1-2 أسابيع بدلاً من 2-4 أسابيع للحد من مخاطر ظاهرة التبعية والانسحاب ورد الفعل.
التقليل البطئ لجرعة لوبرازولام على مدى أشهر قد يؤدي إلى التسامح وتقليل شدة أعراض الانسحاب، حيث أن الأشخاص الذين يعتمدون على بنزوديازيبين يعبرون في كثير من الأحيان إلى النسب المكافئة من ديازيبام لتقليل الجرعة تدريجياً، وذلك بسبب طول فترة نصف العمر للديازيبام فيمكن تقليل الجرعة بسهولة.
وفيما يلي أعراض الانسحاب:
يمكن أن تحدث مضاعفات خطيرة بعد الانسحاب المفاجئ أو السريع، وخاصة من الجرعات العالية، وتنتج أعراض مثل:
وتشير التقديرات إلى أنه من 30%-50% من الذين يستخدمون البنزوديازيبينات على المدى الطويل سوف يعانون من أعراض الانسحاب. ومع ذلك أشارت دراسة أيضاً إلى أن أكثر من 90% من الذين يتوقفون عن تناول البنزوديازيبينات يعانون أعراض الانسحاب، ولكن معدل الزوال كان سريعاً في الحالات التي تناولت 25% من الجرعة أسبوعياً. وتميل أعراض الانسحاب إلى البقاء ما بين 3 أسابيع إلى 3 شهور، على الرغم من أن 10-15% من الناس ربما يعانون أعراض مطولة لمتلازمة انسحاب البنزوديازيبين، تبقى هذه الأعراض لفترة ثم تبدأ بالإضمحلال تدريجيا في خلال مدة تتراوح بين بضعة شهور وبضع سنوات.