اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أما الميناء الآن فأصبح أهم بوابة لغزة بعد معبر رفح البري وذلك خلال الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة . حيث أصبح الطريق الوحيد لكسر الحصار من خلال القوافل المتضامنة مع القطاع. ومن الأمثلة على هذه القوافل (أميال من الابتسامات)(أسطول الحرية)
قبيل الحرب العمالية الاولى كان ميناء غزة ميناءا نشطا حتى عام 2006 حين انتخت حماس. فقد فرضت إسرائيل حصار بحري عليه واحكمت عليه الحصار في 2007 بعد تولي حماس السلطة كاملة في غزة. تم احباط محاولات كثيرة هدفت إلى رفع هذا الحصار، فقد منعت السفن من الرسو عليه عدا عن سفينتين كان تحمل ناشطين وبعض المعونات. على الرغم من ان الميناء ما زال تحت إدارة القوات الشرطة البحرية الفلسطينية، الا ان الحصار البحري ما زال قائما. كما ذكر المرصد الأورمتوسطي لحقوق الانسان ان يعاني الالاف من الفلسطينيين من حصار واغلاق شديدين منذ سبع سنوات منعهم من السفر والحصول على احتياجاتهم الاساسية. وقد صرح المفوض السامي لحقوق الانسان في الامم المتحدة نافينثم بيلاي، ان هذا الحصار هو انتهاك لحقوق الانسان والقوانين الإنسانية. كما ان دليل سان ريمو بشأن القانون الدولي المطبق في النزاعات المسلحة في البحار يقر بانه إذا لم تصلهم الاحتياجات الرئيسية اللازمة لاستمرار حياتهم فانه يجب على الطرف الذي يقوم بالحصار ان يزودهم بهذه الاحتياجات تبعا ل: أ-يكون للطرف الذي يفرض الحصار الحق في وضع الشروط التقنية لتصريح المرور بما في ذلك التفتيش. ب-يكون توزيع هذه الامدادات تحت اشراف محلي لقوة حامية أو منظمة انسانية تضمن عدم التحيز مثل منظمة الصليب الاحمر. يحق للمقاتلين كما يحق للمدنيين الحصول على الامدادات الطبية وفقا ل(أ) وقد أشارت لجنة الامم المتحدة لتقصي الحقائق في نزاع غزة في تقرير جولدستون ان الطرف الذي يفرض الحصار يحرم الفلسطينيين من حريتهم في التنقل والعمل والسكن وحتى حقهم في المياه. وتطالب كل من مصر وإسرائيل بفتح معابرها لتسهيل القيود على الفلسطينيين. ويعتبر فتح ميناء غزة حل مهم ومهمل لهذه الازمة مما سيعطي للفلسطينيين نوعا من الحرية والذي بدوره سيعطيهم بعضا من كرامتهم المفقودة.