اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
منذ عام 2000 أخذ الاقتصاد الروسي يتعافى وينمو كل عام ما يفوق نموه خلال عقد التسعينات بالكامل. وانعكس هذا إيجاباً على صناعة الفضاء الروسية. وضعت الحكومة الروسية تطوير نظام الملاحة بالأقمار الأصطناعية غلوناس من أولوياتها عام 2001. والمتعاقد الرئيسي لتنفيذ هذا المشروع كان شركة (أن بي أو بي أم)التي أستلمت معونة من الحكومة الروسية بقيمة 4.8 مليار روبل وقد خُصصت منها 1.6 مليار روبل لتمويل مشروع غلوناس GLONASS . ازداد انفاق برنامج الفضاء الروسي إلى 12 مليار روبل وبحلول العام 2004.
وضعت استراتيجية جديدة لتطوير برنامج الفضاء في العام 2005 وسميت (خطة الفضاء الفيدرالية 2006-2015) وتضمنت الخطة إكمال محطة الفضاء الدولية وتطوير عائلة الصواريخ الجديدة أنجارا، إنتاج سفينة فضاء مأهولة إضافة إلى إكمال مجموعة إقمار غلوناس إضافة إلى أهداف أخرى. عام 2005 استمر ميزانية برنامج الفضاء الروسي بالتحسن بصورة ملموسة لتبلغ 21.95 مليار روبل، ولترتفع إلى 23 مليار روبل عام 2006، ولتقفز إلى 24.4 مليار روبل عام 2007 أنُفقت على برنامج الفضاء المدني، بينما بلغ الإنفاق على برنامج الفضاء العسكري 11مليار روبل. بالإضافة إلى مكاسب شركات الصناعة الفضائية من العقود التجارية.
مع (برنامج التحديث) الذي تبناه الرئيس دميتري ميدفيديف ازداد الإنفاق على برنامج الفضاء ليبلغ 82 مليار روبل (2.4 مليار $) عام 2009. وفي عام 2011 بلغت تخصيصات برنامج الفضاء الوطني 115 مليار روبل (3.8 مليار$).
نتيجة لسلسلة من أعطال التشغيل، ومباشرة بعد فشل عملية إطلاق الصاروخ بروتون إم في تموز/ يوليو 2013، بدأت خطة إعادة تنظيم واسعة. حيث تم تشكيل (شركة الفضاء والصواريخ المتحدة) وهي شركة مساهمة من قبل الحكومة الروسية لتوحيد قطاع الفضاء الروسي.
أعلنت الحكومة الروسية بعد ثلاث أيام من فشل إطلاق بروتون إم أنها ستتخذ إجرائات صارمة لتقويم صناعة الفضاء " وأشارات معلومات برلمانية إلى نية الحكومة الروسية اعادة تنظيم وتحسين إداء وكالة روسيا الفدرالية الفضائية.