اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تتميز الظرفية التي صعد فيها أحمد باشا باي إلى الحكم بما يلي:
الإصلاحات العسكريّة والاجتماعية :
عوامل عديد ة أثّرت على أحمد باي وجعلته يقوم بهذه الإصلاحات من أبرز هذه العوامل
و لمّا كان تأسيس الجيش يتطلّب إطارات تونسية تكون قادرة على قيادته أسّس أحمد باي مدرسة حربيّة تونسيّة بباردو سنة 1840 م واعتمد في ذلك على المساعدة الفرنسيّة.كما عمل على توفير المعدّات اللازمة لتطوير الجيش فاهتم ببعث بعض المصانع مثل مصنع البارود بتونس وكوّن بحريّة حربيّة متطوّرة كما بني المكتبة الأحمديّة وجهّزها بالكتب وشرع في بناء قصر المحمّديّة الذي لم يتمكّن من إتمامه بسبب ضعف موارد الدّولة. و لعلّ من أبرز إصلاحات أحمد باي هو منع توريد العبيد ومنع بيعهم في الأسواق التّونسيّة وبدلك ألغى الرّق نهائيّا سنة 1846 م.
الإصلاحات الاجتماعيّة تمثلت في إلغاء الرق : حيث أصدر أحمد باي قانونا سنة 1846 ينص على منع العبودية لنشر المساواة والعدل كما منع بيع الرقيق وضمن الحرية لكل مولود في المملكة التونسية، كان متأثرا في إصلاحاته بمبادئ الثورة الفرنسية وتعد من أولى التجارب في العالم الإسلامي.
لقي هذا الإجراء استحسانا من الخارج خاصة من قبل الدول الاروبية رغم أنه لم يحقق تغييرا جذريا في المجتمع. . أدت إصلاحات أحمد باي الأول إلى إرهاق خزينة الدولة، وكان لها أثر مهمّ على البلاد التونسية لكنها بقيت محدودة النتائج.